ارتفاع غلاء أسعار الطماطم والخضروات في الأسواق المغربية 2026

غلاء الأسعار في المغرب: قفزة الطماطم من 6 إلى 13 درهماً

 

تشهد الأسواق المغربية موجة غلاء الأسعار متصاعدة أرهقت القدرة الشرائية للأسر، حيث سجلت أسعار الطماطم ارتفاعاً قياسياً انتقلت فيه من 6 إلى 13 درهماً في أقل من شهرين. يأتي هذا الغلاء المتزايد وسط مطالب حقوقية بضبط هوامش ربح الوسيط وحماية الأسر الهشة التي أصبحت تقتطع من قوتها اليومي لمواجهة كلفة المعيشة.

© هيئة التحرير │ التاريخ: 2026/10/24 │ مدة القراءة: 2 دقائق

كل من مرّ بالسوق هذه الأيام يعرف الحكاية: الأثمان تصعد ولا تنزل، والناس تتذمر. الخضر أول ما يُحَس به؛ فقد سجلت المندوبية السامية للتخطيط في شتنبر 2026 ارتفاعاً بنسبة 0,5 في المائة في الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك.

وكانت الكوسا( الكرعة ) (32%) والطماطم (31%) والفاصوليا الخضراء (24%) من أكثر المواد صعوداً.

أما في  أكتوبر الجاري فما زاد الطماطم إلا غلاءً، وجولاتنا اليومية في الأسواق تشهد على ذلك: كانت بـ 6 دراهم للكيلو في شتنبر، ثم 7 مع بداية أكتوبر، ثم 10، واليوم بلغت 13 درهماً؛ أي أكثر من الضعف في أقل من شهرين.

 

 ماذا يبقى في الصحن في ظل غلاء الأسعار؟

 

الأسر بدأت تشتري أقل وتغيّر ما تأكل. اللحوم والأسماك، التي غلت منذ سنوات، تتراجع أمام  بدائل أرخص، والفرق بين من يقدر ومن لا يقدر يكبر.

رفعت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك (FNAC) إلى الحكومة الجديدة مذكرة بمطالبها ومقترحاتها لـ حماية المستهلك. وأكثر المتضررين، كما تقول، هم الأسر الهشة: قرابة مستهلك من كل ثلاثة اضطر إلى تفويت وجبة لأن المال لم يكفِ.

وهذا ما يردّده الباعة والزبائن عندنا في السوق أيضاً؛ ناس كثيرة تركت اللحم والكبد والسمك لأن الجيب لا يتحمل.

 

دور الوسيط وهوامش الربح في غلاء الخضر

 

ثم هناك الوسيط  يشتغل في فراغ قانوني: لا تعريف مهني، ولا ضرائب، ولا قانون شغل. وهو من يمسك السوق اليوم، وهوامش الربح بين التوزيع والتسويق تضيع في العتمة.

والمنتجون أنفسهم يحذرون من نقص مؤقت في بعض المنتجات، ومن غلاء الأسعار في المغرب وزيادات أخرى في الأسواق الشعبية والمتاجر الكبرى على حد سواء.

 الخاتمة :

ويرى متابعون أن غلاء الأسعار استقر ولن يرحل مع الموسم. التنسيقيات والجمعيات تطالب بضرورة الكشف عن هوامش أرباح الصناعات الغذائية وسلاسل التوزيع الكبرى لضبط ارتفاع أسعار المواد الغذائية،

بينما يظل المستهلك المغربي في انتظار حلول جذرية تضمن حماية القدرة الشرائية وتضع حداً لهذا الظلم  في غلاء الأسعار في المغرب الذي يكبر مع كل زيارة إلى السوق.

روابط خارجية :
المندوبية السامية للتخطيط

كلمات لها صلة بالموضوع :