أطر التعليم بالمغرب في انتظار نتائج الحوار القطاعي بين النقابات ووزير التربية الوطنية

هل يحسم وزير التربية الوطنية ملفات أطر التعليم؟ 42 مطلبا على طاولة النقابات

 

تتجه أنظار الشغيلة التعليمية إلى لقاء الاثنين المرتقب بين يونس فراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، ونبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، لمناقشة أكثر من أربعين ملفا عالقا. ملفات تتراوح بين الترقيات والتعويضات وظروف العمل والتوظيف، فيما يترقب المهنيون التزامات واضحة بآجال محددة تعيد الثقة في الحوار الاجتماعي

 

 

© أيقونة : محمد العسري │ التاريخ: 2026/10/23 │ مدة القراءة: 3 دقائق

 

أكثر من أربعين ملفا على طاولة واحدة، وساعات قليلة تفصل عن موعد قد يحدد مسار الحوار قطاع التعليم في الأشهر المقبلة. بين انتظار الترقيات وتسوية التعويضات وإنهاء الخصاص، تترقب الأسرة التعليمية جوابا عمليا لا بيانا آخر.

 

مطالب أطر التعليم في الترقيات والتعويضات: ما الذي يتصدر القائمة؟

 

يتصدر جدول المطالب تعميم التعويض التكميلي وإنصاف متصرفي الأطر المشتركة.

وتشمل القائمة ضحايا النظامين والتسقيف وفئة الزنزانة 11، إضافة إلى ملفات دكاترة التعليم والمبرزين والمتصرفين التربويين ومفتشي التوجيه والتخطيط.

كما يطالب المهنيون بتسريع صرف مستحقات الترقية والتعويض عن التدريب، وتفعيل المادة 61 المتعلقة بالتحفيز المهني.

ويضاف إلى ذلك تسريع تفعيل المادتين 76 و77، ومراجعة المواد 45 و81 و82 و85 و87 و89 من النظام الأساسي، وإنصاف رؤساء الأقسام والمصالح بما يتناسب مع مسؤولياتهم.

 

انتظارات نساء ورجال التعليم لتحسين ظروف العمل وإنصاف الفئات المتضررة

 

من المنتظر أن يشمل النقاش تقليص ساعات العمل للمعفيين من التدريس لأسباب صحية.

ويطرح كذلك إقرار يوم السبت ضمن العطلة الأسبوعية، وتوسيع التعويض عن العمل بالعالم القروي، وتعميم السكنيات بالوحدات المدرسية.

وتبرز ملفات الحركة الانتقالية، لا سيما لأسباب صحية وبين الجهات.

كما تحضر مطالب إنصاف ضحايا سنوات الجمر والرصاص، وحذف العقوبات التأديبية من ملفات المشاركين في الحراك التعليمي، واسترجاع الاقتطاعات موضوع الاحتجاج.

وتشمل المطالب أيضا تسوية وضعية الأساتذة المحتفظ بهم بعد تأجيل التكوين بين موسمي 2013 و2014، وملفات المساعدين التربويين والمختصين التربويين والاجتماعيين ومختصي الإدارة والاقتصاد.

 

الملفات العالقة لأطر التعليم: التوظيف وتنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023

 

يمتد جدول مطالب أطر التعليم إلى العرضيين وأساتذة التربية غير النظامية، وأطر الشبيبة والرياضة سابقا الراغبين في الإدماج بوزارة التربية الوطنية.

ويشمل أيضا عاملات النظافة والطبخ وعمال الحراسة، ومؤسسات التفتح، والمحرومين من تعويض مؤسسات الريادة.

وتطالب الشغيلة بمعالجة الخصاص في الأطر الإدارية وهيئة التدريس والتفتيش.

كما تطالب بحذف تسقيف سن التوظيف والانتقاء الأولي في مباريات التعليم، وضمان تكافؤ الفرص أمام طلبة الإجازة في التربية وخريجي المدارس العليا للأساتذة.

ويظل تنفيذ ما تبقى من اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 من أبرز رهانات اللقاء.

ويرافقه إنصاف المتصرفين التربويين غير المستفيدين من سنوات جزافية، وأفواج 2009 و2011 المرتبطة بملفات 3 غشت و1 مارس.

 

هل يستجيب الحوار لتنفيد مطالب أطر التعليم؟ اختبار جديد للوزارة والنقابات

 

تضع كثافة الملفات وتعدد الفئات المعنية الحوار القطاعي أمام مسؤولية الانتقال من تشخيص الاختلالات إلى إجراءات عملية.

والمطلوب، وفق ما تترقبه الشغيلة، آجال واضحة وآليات للتتبع والتنفيذ.

خاتمة :
لن يقاس نجاح هذه المحطة بعدد الملفات المطروحة، بل بمدى التقدم الفعلي في تسويتها وإنهاء مظاهر التفاوت والإقصاء المهني. ولأن مطالب أطر التعليم تتكرر مع كل جولة حوار، يمكن اعتماد هذه القائمة مرجعا لمتابعة ما يُنجز منها وما يظل عالقا.

روابط خرجية:

التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل: 

ويكيبيديا، صفحة “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل“: 

 

كلمات لها صلة بالموضوع :