المغرب إلى نهائي كأس العرب 2025 بـ”ذكاء قاتل” على حساب الإمارات
© أيقونة : المحرر الرياضي //
2025/12/15:
هل شاهدت تلك المباراة، أم كنت أحد الغاضبين من “الخطة الباردة”؟ الصحافة الرياضية، مثلها مثل الجمهور، انقسمت حول أداء المنتخب المغربي في مباريات دور المجموعة، لأن مباراة ربع النهائي ضد سوريا ونصف نهائي كأس العرب 2025 ضد شقيقه الإماراتي.
كان الرهان كبيراً: إما العبور لـ نهائي كأس العرب أو العودة بخيبة أمل.
وفي خضم هذا الجدل، ضرب المدرب طارق السكيتيوي ضربته الأقوى.
كيف تحوّل الانتقاد إلى إشادة بـ البرغماتية الكروية التي ضمنت للمغرب مقعداً إلى نهائي كأس العرب 2025.
الورقة التقنية للمباراة:
مسابقة :
كأس العرب – لفيفا
الدور نصف النهائي
تاريخ المباراة :
15 ديسمبر 2025 • 15:30
المكان : استاد خليفة الدولي – مدينة الريان
▪ النتيجة النهائية: المغرب 3 – 0 الامارات
▪ الهداف: كريم البركاوي 28 / أشرف المهديوي 83 ‘/ عبد الرزاق حمدالله 90 +2’
▪ حكم الساحة: إيسبين إيسكاس
▪ الحَكَم الرابع : نينغ ما
▪ عدد الجمهور: 33898 متفرج
التشكيلة الأساسية للمنتخبين
المغرب : https://tinyurl.com/2aqns3ct
الامارات : https://tinyurl.com/2aqns3ct
▪ اكتشف كل التفاصيل وإحصائيات المباراة عبر هذا الرابط :
https://tinyurl.com/23fgcgw5
📈 البراغماتية الكروية لمدرب المغرب تكسر طموح الإمارات
دعني أقولها بصراحة: قبل انطلاق صافرة نصف النهائي بين المغرب والإمارات، كان هناك صراع خفي يمزق المشجع المغربي، صراع بين ما يتمناه (كرة قدم استعراضية) وما يحتاجه (انتصار حاسم يضمن العبور لمباراة النهائي).
المدرب، بخبرة من رأى وخسر وفاز في بطولات سابقة، كان يملك خطة لم يفهمها الجميع إلا مع مرور الدقائق.
لم يكن طارق السكيتيوي غافلاً عن جمالية اللعب، لكنه اختار الواقعية البراغماتية؛ أن “توصل توصل” بأي طريقة.
التحوّل هنا كان تكتيكياً ونفسياً، حيث اعتمد على:
القلعة الدفاعية: بدلاً من الاندفاع، رأينا كتلة دفاعية صلبة (4-4-2). هذا التنظيم المحكم هو فن كسب البطولات، والحدّ من خطورة هجمات منتخب الإمارات.
ذكاء التوقيت والحسم: الهدف الأول للمهاجم البركاوي لم يكن محض صدفة. كان ترجمة لدراسة دقيقة لنقاط ضعف الخصم.
هنا، تحوّل الشك في قلوب الجماهير إلى تصديق بالخطة.
🚀 قوة الدكة المغربية تحسم التأهيل إلى نهائي كأس العرب
ماذا يعني أن تكون مدرباً عظيماً؟ يعني أن تملك المفاتيح البديلة في جيبك، وأن تعرف متى تخرجها لحسم تحليل مباراة كاملة.
هنا يكمن الجانب الإنساني الأكثر تأثيراً: الإرهاق والضغط يتراكم على لاعبي الإمارات.
أتحدث بالطبع عن تبديلات الشوط الثاني، تحديداً دخول عبد الرزاق حمد الله و وليد الكرتي.
خبرة وتجربة حمد الله (المحرك): لم يدخل حمد الله فقط ليسجل (وهو ما فعله)، بل دخل ليُخرج المدافعين من تمركزهم. لقطة الهدف الثاني كانت درساً في الإيثار.
عين الكرتي الثاقبة (الرسام): أما وليد الكرتي، فكان “لمسة الرسام” الأخيرة، بتمريرة ساحرة ساهمت في الهدف الثالث. هذا هو الفارق بين المهاجم الجيد والمهاجم القيادي.
الفوز بثلاثية نظيفة لم يكن عادياً، فقد كان إعلان انتصار للواقعية. هذا الأداء يبعث رسالة ثقة قبل النهائي: لدينا مدرب يعرف كيف يكسب.
من المصادفات التي حصلت في هذه المباراة أن الثلاثي الذي سجل الأهداف يلعبون في الدوري السعودي:
كريم البركاوي 28 / نادي الرائد
أشرف المهديوي 83 ‘/ نادي التعاون
عبد الرزاق حمدالله 90 +2′ / نادي الشباب
خاتمة 👍
وفي الختام، أثبتت نتيجة مباراة المغرب والإمارات أن المنتخب المغربي يملك كل مقومات البطل في كأس العرب 2025.
لم يكن الأمر يتعلق بـ “من لعب أجمل”، بل بـ “من لعب بذكاء أكبر” وفاز بالنتيجة.
طارق السكيتيوي وفريقه نجحوا في تجاوز عقبة نصف النهائي بـ البرغماتية الكروية التي تُدرس، وها هو المغرب الآن تأهل إلى نهائي كأس العرب 2025 مستعداً لربح اللقب.
هل سيستمر هذا الأسلوب التكتيكي في حصد المجد؟
مرحبًا بك في موقعنا الإخباري المثير " أيقونة بريس" ، حيث يتلاقى الحدث بالتحليل، والتقارير بالشغف. نحن هنا على مدار الساعة، جاهزون لنقدم لك أحدث الأخبار الوطنية والدولية، وليس فقط ذلك، بل نغوص أيضًا في عوالم الرياضة، الثقافة، والاقتصاد.
فريقنا المكون من صحفيين محنكين ليسوا فقط خبراء في مجال الإعلام، بل هم أيضًا روّاد في فن السرد. نحن نقوم بتحليل القضايا بشكل شيق ومثير، لنقدم لك تفاصيل لا تجدها في أماكن أخرى.