الزافزافي من داخل السجن: "كنت أتوقع محاكمة أخنوش.. ولن يتراجع الحراك إلا بسراح المعتقلي

الزافزافي من داخل السجن: “كنت أتوقع محاكمة أخنوش.. ولن يتراجع الحراك إلا بسراح المعتقلين

🔄 آخر تحديث: 22 نونبر، 2017

 ايقونة بريس - الرباط 
 
 
قال ناصر الزفزافي أحد قادة حراك الريف، في تسجيل صوتي منسوب إليه من داخل السجن، إنه كان يتوقع محاكمة أخنوش، باعتباره وصي على قطاع الصيد البحري، غير أنه تفاجأ  بالزج بالأبرياء في السجون.                                      
 

وكشف ناصر الزفزافي، أنه تعرض لمحاولة اغتصاب داخل أسوار سجن عكاشة، وتم إزالة سرواله وتهديده بالاغتصاب أثناء اعتقاله، وحسب التسجيل المنسوب للزفزافي، الذي نشر على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي التي تنشر أخبار حراك الريف، فإن قائد الحراك الشعبي بالريف، قال: ” إن أرادوا الحكم علي بالإعدام، أهلا وسهلا احكموا وعجلوا بتنفيذه هذا شرطي“.
 
وتابع الزفزافي: ” الإعدام شرف عظيم وفخر لي، وأمنيتي تعجيله حتى ألقى الله”.
وتابع قائل: أتذكر تلك الليلة التي حضر فيها عامل الحسيمة ووكيل الملك إلى معتصمنا، وقالوا سنفتح تحقيق دقيق، لكن أين التحقيق وأين النتائج”.
 
وأضاف المتحدثالصقوا بي كل شيء، وكان هذا هدفهم  ليظهرونني كخائن انفصالي”.
وغالبت الدموع ناصر الزفزافي، عند حديثه عن خروجه للمطالبة بمستشفى للسرطان، قبل أن يكتشف أنه والدته أصيبت بالسرطان.
وجدد الزفزافي تأكيده على الطابع السلمي للحراك، وعلى أن مطالبه مشروعة وأنه خرج للاحتجاج من أجل المصلحة العليا للوطن.
 
وجاء في التسجيل قول الزفزافي :” نحن وحدويون وطنيون حتى النخاع”، مضيفا “الحراك نور أنار الوطن، في الوقت الذي يسير فيه الوطن نحو الهاوية”.
وتابع “لولا زلزال الحراك، والدليل أمامكم لما وقعت هناك إعفاءات وإقالات”، موضحا :”الملك نفسه وقف على الاختلالات”.
 
ووجه معتقلو الحراك على لسان الزفزافي، شكرهم  للجالية الريفية بالخارج، على كل ما قدموه لهم من دعم ومسيرات ووقفات بالخارج .
وأصر الزفزافي على التأكيد على أن معتقلي الحراك لن يتراجعوا إلا بإطلاق جميع المعتقلين وتحقيق الملف المطلبي”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*