بطولة أمم أوروبا 2020 : يا لها من إيطاليا 32 انتصارا على التوالي

Spread the love

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

2021/07/02 التحديث في 59.22//

ومرة أخرى، فشلت بلجيكا في الارتقاء إلى مستوى التوقعات العالية في بطولة كبرى. في ميونيخ ، تعثرت بلجيكا كانت من أبرز المرشحين، وسقطت أمام إيطاليا التي كانت أفضل جودة كروية.

لم تتمكن بلجيكا تحقيق التأهيل للربع الرباعي الحاسم في أمم أوروبا 2020 مساء اليوم الجمعة بميونيخ بألمانيا بعد الانهزام أمام إيطايا 2-1 .

لم تتمكن بلجيكا، التي سقطت أمام فريق إيطالي فعّـال ومتحمّـس ومنظم تنظيما جيدا، من تقديم أداء أفضل ممّا كانت عليه في عام 2016، العام الذي انهزمت فيه ضد منتخب الويلز في نفس المرحلة من المسابقة.

هذه المباراة هي أول مباراة في تاريخ بطولة كأس الأمم الأوروبية سجل فيها لاعبان من فريق الإنتر الإيطالي وهما (باريلا * لوكاكو).
هذه المباراة هي22 مواجهة بين بلجيكا وإيطاليا : 14 انتصارا لإيطاليا، 4 تعادلات و 4 انتصارات بلجيكية. ولم تفز بلجيكا على إيطاليا في مباراة غير ودية منذ عام 1972.

المجموعة الذهبية للشياطين الحمر” لقب منتخب بلجيكا كانت من أبرز المرشحين لكن فشلت في يورو 2020… وهكذا، بعد الدور ربع النهائي من كأس العالم 2014 في البرازيل وبطولة الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا، والمركز الثالث في كأس العالم 2018 في روسيا، فشلت مرة أخرى في التأهل للنهائي.
وتحتل بلجيكا صدارة التصنيف العالمي “الفيفا” منذ عام 2018، لكن هذا لم يسفر (حتى الآن) عن الكثير من النتائج الملموسة. لذلك كانت بلجيكا مرة أخرى واحدة من المرشحين في هذه البطولة، ولكن لم ترق إلى مستوى هذه الشهرة. كان الأمر صعبا بالفعل في المباراة ثمن النهاية ضد البرتغال وهذه المرة انهزمت بلجيكا ب “القيمة” يعني القيمة والمستوى الجيد للكرة التي قدمها منتخب إيطاليا، حيث كانت إيطاليا أفضل كفريق متماسك ومنظم خاصة في الدفاع ووسط الملعب.


على الورق، يستحق هذا “الجيل الذهبي” لمنتخب بلجيكا نتيجة أفضل من الإقصاء في ربع النهائي. ولكن من الناحية العملية، من الصعب جدا أن يفوز بهذه البطولة .
إيطاليا أظهرت أن لها إمكانيات فنية لتلعب الهجوم وليس إيطاليا التي تحمل تلك العلامة المشهورة بها وهي أنها تلعب الدفاع فقط ، إيطاليا ضد بلجيكا لعبت أحسن مباراة حتى الآن في هذه البطولة.
شاهدنا إيطاليا تلعب بالجدية والصرامة والذكاء، نتيجة مستحقة ، تَـمَّ بناؤها بصعوبة ، وهذا التأهيل للمربع الذهبي يضع إيطاليا في المكان الذي يجب أن تكون عليه، والتي كانت على مدار قرن تقريبًا واحدة من الدول الرائدة في كرة القدم.
لقد تمكن المدرب مانشيني من محو سنوات من خيبات الأمل وحتى الإهانات التي مرَّ بها المنتخب، ومع مانشيني لم ينهزم المنتخب 32 مباراة على التوالي، رقم قياسي عالمي استعاد به الكبرياء والهوية والقناعة في وقت قصير نسبيًا.

Spread the love