المغرب-شيلي 2-0

المنتخب الوطني يفوز على شيلي الذي لم يسجل مند 545 دقيقة

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

23/09/2022 التحديث في 45:23 //

انتصار المنتخب الوطني أمام الشيلي أسعد  الجميع ، منذ مدة لم نشاهد المتعة والفرجة في آداء المنتخب الوطني، وتطبيق الضغط المرتفع على الفريق المنافس،

لكن أمامنا عمل كبير للوصول إلى ترميم وتصحيح بعض الأمور سواء على المستوى الفردي لبعض اللاعبين أو الجماعي كسلوك عام خلال المباراة.

يجب أن نتذكر أن الشيلي غير مؤهل لكأس العالم ، وفي 6 مبارياته الأخيرة:

انهزم في 5 (منها مع تونس) وتعادل في مباراة واحدة مع غانا (0-0).

مع البرازيل 4-0 ، مع الأوروغواي 2-0، مع كوريا الجنوبية 2-0 ، مع تونس 2-0، مع المغرب 2-0 ،المجموع 545 دقيقة لم يسجل أي هدف.
منتخب الشيلي ليس هو الذي نعرفه سنة 2015/2016.

المنتخب الوطني يحصل على ضربة جزاء
فاز المغرب 2-0على شيلي بهدفي سفيان بوفال وعبد الحميد صابري.

لقد شهدنا مباراة قوية المنافسة والاندفاع، ولحظات ممتعة الفرجة باللعب جميل، ومهارات فنية من بعض اللاعبين :

بوفال، حكيمي، الزلزولي، حاريت، أوناهي، لكن أحيانا هناك المبالغة،.

لم يسيطر المغرب على وتيرة المباراة بنفس القدر ، لكنه أظهر علامات الخطر في كثير من الأحيان.
ومع ذلك، كان رد فعل بيريزو بنفس القوة. وكاد أرتورو فيدال (الذي لعب مع حكيمي في انتير ميلان)، في محاولة فردية، ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 59.

كانت لحظات تبادل المحاولات بين الفريقين، إلا أن المغرب بكل الضغط الذي كان يقوم وبكل المحاولات الهجومية المتنوعة بالمراوغات الفردية وتبادل الكرات الجماعية،

أمكنه هذا من الحصول على ضربة جزاء بعد مجهود كبير من لاعب الوسط :

أوناهي، الذي كان في هذه المباراة من أبرز اللاعبين.

الشيء المهم أيضا هو لكل من الزلزولي وصابيري وشديرة، لنلاحظ أن مباشرة بعد دخول صابيري سجل هدفا رائعا،

المنتخب الوطني

نفس الشيء مباشرة بعد دخول الزلزولي قام باستعراض فني حتى وجد نفسه أمام الحارس الذي أنقذ مرماه، حارت قوي كالسهم يخترق أي دفاع أمامه.

هذا يعني أن الجميع متحمس ويريد المشاركة في كأس العالم، وبالتالي هؤلاء الشباب أغنياء بمهارات فنية كبيرة.

المدرب الوطني وليد الركراكي الذي فاز في أول مباراة له مع المنتخب الوطني،

أمامه عمل كبير ينتظره لوضع الإطار العام للتشيكلة التي ستمثل المغرب في كأس العالم على بعد أقل من شهرين.

ليس كل شيء مثالي، ولكنه مشجع للغاية للمستقبل.

موضوع له صلة :

البطاقة التقنية لمباراة المغرب- شيلي 2-0 

المغرب-باراغواي: تعادل سلبي بمشاعر مشجعة 
المغرب -باراغواي: البطاقة التقنية للمباراة