65 سنة على تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني: حـرّاس الأمن بفعالية عالية

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

 

الأحد 16 مايو 2021 التحديث في 11:30//

تحتفل المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) هذا الأحد بالذكرى 65 لتأسيسها. فرصة لتذكر مساهمات النساء والرجال الذين يؤمنون، باحتراف مثالي ، سلامة مواطنيهم وممتلكاتهم.

هي مناسبة لاستحضار تاريخ مؤسسة مواطنة مجندة لخدمة الوطن والمواطن، وفرصة أيضا لإبراز عمل نساء ورجال هذه المؤسسة الوطنية الذين يشتغلون باحترافية مثالية في سبيل إرساء الأمن والطمأنينة .

في حرارة الطقس وفي الشتاء وفي رمضان ورغم الظروف الصعبة حرص رجال الأمن الوطني على تنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة بالأزمة الصحية جائحة كوفيد-19 .

منذ تعيينه كمدير عام للمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) ، أدخل المدير العام الحالي لهاتين المؤسستين إلى عهد جديد.
عهد الاحتراف والانفتاح والكفاءة التي لا تشوبها شائبة.

أنشأ عبد اللطيف حموشي الإدارة الحديثة حيث التكوين المستمر والترقية هي القاعدة الرئيسية. ومن تـمّ فقد أعطى المجال لتقدير الكفائة والمعرفة والخبرة الميدانية ، وهذه العناصر الرئيسية أعطت نتائجها حيث رفعت الأجهزة الأمنية إلى مستوى عالي، وبالتالي جعلت من أطر ونساء ورجال مؤسسة الأمن الوطني نموذجا يُحتذى به في الإدارة المغربية.

نتائج استثنائية عام 2020

نشرت المديرية العامة للأمن الوطني تقريرها السنوي لعام 2020 في نهاية ديسمبر 2019. كما فعلت كل عام على مدى السنوات الخمس الماضية حتى الآن ، وهذا عمل يدخل في إطار الانفتاح الإخباري تجاه الرأي العام الوطني لإبراز الإجراءات الرئيسية التي قامت بها مؤسسة الأمن الوطني في جميع الخدمات طوال هذا العام.

الأرقام التي جاءت في تقرير الإدارة العامة للأمن الوطني – DGSN – هي أرقام فعلا مثيرة للإعجاب. طبعا لا تخلو من مشاكل لأنها تساير تطور المجتمع بمشاكله، لذلك نساء ورجال ، الأمن الوطني بالزي الرسمي المهني أو بالملابس المدنية ، فهم يسهرون ليل نهار، حتى يتم الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وضمان حماية ممتلكاتهم .
في قراءة متأنية لكل الأرقام الواردة في هذا التقرير السنوي، يستوقفنا العمل الجبـّار والدقيق في عدد اعتقال الإرهابيين وتفيكيك مجموعاتهم ، هذا العمل المهم الذي يعتبر تدخلا ” استباقيا ” قبل خروج الإرهابيين إلى تنفيذ أعمالهم الإجرامية ، هذا العمل الذي يستحق أكبر تنويه وإشادة، ليس على النجاح فقط بل حتى على التضحيات لأنه عمل به مخاطر يضحي رجل الأمن بروحه لأنه خلال عملية التدخل فهو يواجه الإرهاب الذي يحمل قنابل ناسفة على جسمه أو منزلا كله مُغلف بالقنابل والألغام أو سيارة ملغومة إلى غير ذلك .

 

وفقًا للمديرية العامة للأمن الوطني.
قدمت الشرطة القضائية 21 مشتبهًا إلى العدالة في عام 2020 في قضايا الإرهاب أو التطرف الديني ،

 

أدّت العمليات الناجحة الأخرى:

● إلى اعتقال 779 مشتبهاً بارتكاب عمليات سرقة عنيفة.
●إلى اعتقال 466 مهربًا للمهاجرين غير الشرعيين المشتبه في ارتباطهم بـ 123 شبكة إجرامية.

في مجال مكافحة تهريب المخدرات
● إلى اعتقال ما لا يقل عن 97،564 شخصًا.
●انخفض هذا الرقم بنسبة 23 ٪ عن عام 2019.

ويبدو أن المتاجرين قد تم ردعهم من خلال تكثيف الضوابط في جميع أنحاء البلاد كجزء من التدابير الاستثنائية التي تم وضعها لمواجهة انتشار Covid-19.

● تـمّ ضبط 133 كيلوجراماً من الكوكايين بنسبة -75٪ مقارنة بالعام السابق.
ملحوظة : انخفاض كبير في الاتجار بالمخدرات القوية المؤثرة على العقل.
● ضبط 476.923 قرصا منها 145.848 قرصا عقار النشوة.
ملحوظة: انخفاض بنسبة 66 ٪ مقارنة بعام 2019.
● تـمّ ضبط 8 كيلوغرامات من الهيروين ،
ملحوظة : الكمّية تعادل تقريبًا كمّية العام الماضي.
● تـمّ ضبط 217 طنا ونصف من الحشيش
ملحوظة : أكثر من 37٪ مقارنة بعام 2019.
قفزة نوعية هائلة من حيث عمليات التدخلات الأمنية والحجز على هذه الكمّية الكبيرة .
● تراجعت الجريمة بشكل كبير على المستوى الوطني:
ناقص -30٪ مقارنة بالعام الماضي للقضايا المتعلقة بخروقات أمن الممتلكات ،
و -4.72٪ انتهاكات أمن الناس
و -22٪ من الجرائم الاقتصادية والمالية و الجرائم.
● انخفض عدد ضحايا الجرائم بنسبة 14٪.

نجاح كبير في محاربة الجريمة :

من خلال أرقام التقرير الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني لهذا العام ، بلغت نسبة النجاح في مكافحة الجريمة هذا العام حوالي 96٪.
ولا بد من ذكر الدعم الذي تقدمه مصالح مديرية الشرطة التقنية والعلمية فله علاقة كبيرة بذا النجاح ، كذلك له ارتباط بالعمل الميداني ، لا سيما من قـِبل الوحدات المتنقلة والفرق الخاصة بمكافحة العصابات.
والحديث هنا عن العمل الميداني يؤكد لنا أهمية التجربة والشجاعة ، ونستحضر هنا بعض المواقف التي حضرها وشارك فيها المدير العام بنفسه خلال عمليات تفكيك خلايا إرهابية ليعطي المثال على مدى أهمّية العمل الميداني .
كان النجاح أيضا خلال تنفيذ قرار الحجر الصحي ، خلال مراقبة الهوية الشخصية أو رخصة التنقل وتم القبض على عدد من المبحوث عنه قضائيا . كذلك تم القبض على بائعي الكمّامات غير المرخصة وغير الطبية. أيضا الذين ينشرون الأخبار الزائفة عبر الانترنت .

مؤشرات نجاح أخرى في 2020 :

● تـمّ تسجيل 851،343 حالة ضبط وتوقيف جرائم في عام 2020 ، منها 817،259 ، بنسبة نجاح أعلى وصلت إلى 33٪ مقارنة بالعام الماضي.
● تـمّ القبض على 300 شخص في قضايا “ابتزاز جنسي” عبر الإنترنت ، تعرض لها 458 ضحية من بينهم 107 من جنسيات أجنبية.
● تـمّ القبض على 231 شخصًا بتهمة اختلاس أو تبديد الأموال العامة و 250 شخصًا بتهمة تزوير أموال قاموا بتداولها وترويجها في الأسواق .
● تـمّ تسجيل 968،967 مخالفة لعدم الامتثال للإجراءات الاستثنائية المفروضة لمواجهة انتشار الأزمة الصحية خلال الحجر الصحي.
في هذه النقطة بالذات ، خضع 196،972 شخصًا لتحقيق قضائي وتم ضبط 408،705 أقنعة واقية – الكمّامة – كانت مزيفة أو لا تتوافق مع الضوابط الصحية المعمول بها.
● تـمّ القبض على 248 شخصًا يشتبه في قيامهم بتصنيعها أو تسويقها.
● تـمّ حجز ومصادرة 1،383 لترًا من المنتجات المضادة للبكتيريا – التعقيم – المصنوعة من مواد مشكوك فيها وضارة بالصحة.
● تـمّ القبض على 28 شخصًا يشتبه في أنهم عرضوا هذه المنتجات للبيع.
◄ 113 هو عدد الأشخاص المبحوث عنهم من طرف الأنتربول الدولي ، وتمكنت مصالح الأنتربول المغربي من توقيف واعتقال 29 شخصًا مطلوبين فعليًا على المستوى الدولي.