تصفيات كأس العالم 2022: المنتخب المغربي ينتزع التعادل من الكونغو في مباراة ضعيفة

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

‏25‏/03‏/2022 التحديث في 30:19//

انتهت مباراة الذهاب بين الكونغو والمغرب بالتعادل 1-1 برسم الدور النهائي للتصفيات الإفريقية لكأس العالم -قطر22- ، التي جرت مساء اليوم بملعب الشهداء بكنشاسا،

رغم حضور جماهير غفيرة ورغم قيمة المباراة ورغم أهمية النتيجة،

لم يكن المستوى جيّـدا، كان غالبا مرتبكا، متقطعا بالعديد من الأخطاء.


            1-  منتخب المغرب مجهول تماما:

 

بعد 10 دقائق من بداية المباراة، فجأ الكونغو دفاع المغرب بتسجيل هدف مصحوبا بشيء من الحظ، لأن قذفة المهاجم السريع ويسا Wissa, (Brentford FC انجلترة 1 ) ، لمست المدافع سايس .

هذه الإصابة خلقت وجهين مختلفين، الأول أعطت ثقة كبيرة للاعبي الكونغو، والثاني خلقت نوعا من الارتباك وصدمة المفاجأة،

وشاهدنا كم من الكرات الضائعة والشرط والأخطاء يرتكبها لاعبو المنتخب المغربي.

2-أخطاء كثيرة :

•شاهدنا كم من تمريرة ضائعة صدرت من المدافع ماسينا،
•كم من العمليات الثنائية لم تكتمل ولم تكن ناجحة،
•كم من الفترات توقف لاعبو الدفاع بالكرة ينتظرون لاعبا يتطوّع ليطلب الكرة.
•كم من مرة احـتار لاعب يحمل الكرة بماذا يفعل بها.
•طيلة الشوط الأول كان أمامنا منتخب وطني غريب جدا نجهله تماما.

المدافع أكرد

لاعبو الدفاع كانوا متأخرين أمام سرعة الهجمات المضادة السريعة، إحداهم لحسن الحظ تأخر المهاجم Bakambu في الدقيقة 29 “قتل المباراة” 2-0 ، من حسن الحظ تباطأ حتى انتزعها الحارس بونو مع أرجل نايف أكرد وسايس.

وفي الدقيقة 60 سامي مايي أنقذ كرة من رجل المهاجم Mbokani كانت في اتجاه الشباك.

وفي الدقيقة 70 شاهدنا هروب المهاجم Bakambu من الجهة اليسرى من وسط الميدان وكان في طريقه لللانفراد بالحارس بونو، لكن سايس تبعه من الخلف بسرعة وأنتزع منه الكرة بطريقة احترافية (انزلاق ) .

في الدقيقة 80 الحارس بونو قام بإنجاز كبير عندما أنقذ مرماه من ضربة رأسية للمهاجم Malango.

الصورة العامة كانت توضح أن المنتخب المغربي كان مرتبكا ولا يقوده ربـان ناضج ومحترف.
وما ضياع ضربة الجزاء إلا وصفا وتعبيرا على هذا الحال.

3-لم نسقط وكل شيء بين أيدينا في الدار البيضاء:

 

في النهاية علينا أن نتقبل ونقبل هذا التعادل،

هو في الحقيقة نتيجة إيجابية، خاصة وأن إفريقيا ما تزال تعمل بالهدف المسجل خارج الملعب،
لكن من جهة أخرى يجب أن نركز على أن كل شيء ما يزال مُـتحمَـلا في مباراة يوم الثلاثاء 29 بالدار البيضاء.

من جهة أخرى وبصراحة مباراة كينشاسا كانت سيـّئة جدا،

ولكن لم نسقط،، ما زلنا واقفين على أرجلنا، وكل شيء بين أيدينا.

 

موضوع له صلة :

 

• تصفيات كأس العالم ( قطر 2022 ) :

 لاعبو المنتخب الوطني الذين سيواجهون الكونغو في مباراة السدّ 

 

تصفيات كأس العالم 2022 : تفوّق منتخبات دول شمال أفريقيا