فرحة كبيرة للاعبات المنتخب المغربي

كأس أمم إفريقيا: المغرب يوقف سيطرة نيجيريا

 

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

 

‏18‏/07‏/2022 التحديث في 45:23//

بعد معاناة تمكن المنتخب الوطني المغربي من التأهيل لأول مرة لمباراة النهاية لكأس أمم إفريقيا سيدات، بعد الفوز على منتخب نيجيريا الفائز باللقب 11 مرة،

ليلة الثلاثاء بمجمع مولاي عبد الله بالرباط برسم نصف النهاية الثانية، بعد ضربات الترجيح 1-1 (5-4).

نيجيريا القوية:

منتخب نيجيريا المرشح الأول للفوز بهذه الكأس، سقط في نصف النهاية أمام المغرب البلد المضيف لهذه الدورة، بعد أن توقفت عامين بسبب كوفيد-19- وبسبب غياب أي بلد ينظم ويستضيف هذه الدورة بنظامها الجديد.

منتخب نيجيريا

منتخب نيجيريا فاز ب 11 مرة كأس أمم إفريقيا

وكان الجميع يراهن ويرشح نيجيريا للفوز، باعتبار أن منتخب نيجيريا فاز بكأس أمم إفريقيا سيدات 11 مرة، من مجموع 13 مسابقة، منذ 1991 .
فازت بمجموع 3 مرات على التوالي لهذه المسابقة، وجاءت للمغرب لتفوز بالرابعة على التوالي، لكن هذا لم يتحقق ، وتوقفت مغامراتها وأحلامها في نصف النهاية أمام منتخب المغرب.

ليلة مجنونة

جوّ مجنون، أمسية جميلة، مباراة قوية عاشها المغاربة بالمعاناة وبالفرح.
مباراة عرفت كل شيء والكثير من المتغيرات واللحظات المفاجـِئة، بما فيها ركلات الترجيح،
وأدركت النساء المغربيات الهدف والرغبة والطموح ضد النيجيريات الأكثر خِـبرة.

التجربة أمام الحماس:


وأمام المدرجات الممتلئة، بجمهور غفير تعدى 45 ألف متفرج، دخلت اللبؤات المغربيات المباراة بسرعة، وفرضت كتلة متقدمة ضغطت على النساء النيجيريات في نصف الملعب،

كانت النساء النيجيريات السريعات والطويلات والأقوياء، بطيئات في العثور على تطبيق خطتهن في اللعب.
قسرا ولعدم وجود حلول، اختارت النيجيريات اللعب المباشر والكرات الطويلة.
مع مرور الوقت تمكن منتخب نيجيريا من ضبط حماس المغربيات وتحوّل التفوق لصالح النيجيريات حتى نهاية الشوط الأول.
وكانت النساء المغربيات المتفوّقات على جميع المستويات، محظوظات، نعم كان معهم الحظ، بإنهاء الشوط الأول دون تلقي أي هدف.

حارسة مرمى المنتخب

حارسة مرمى المنتخب المغربي خديجة الرميشي تصدّت لضربة جزاء
 وكان هذا حاسما ومكـمـّـلا لنجاح باقي اللاعبات في تسجيل ضربات الجزاء

 

شاهدنا بشكل خاص الحارسة خديجة الرميشي، وشاهدنا الكثير من الأخطاء الدفاعية، والهدر في التمرير، وعدم الدقة، وعدم وجود تسديدات صائبة للمرمى.

الشوط الثاني المجنون:

ومع ذلك، فإن النساء المغربيات، المُهـيمِنات، سيستفدن من ضربة مصير في بداية الشوط الثاني.
النيجيرية Halimatu تحرز على بطاقة حمراء بعد مراجعة الحكمة لتقنية فيديو VAR، في (دق: 48)، بسبب تدخل عنيف على اللاعبة الرائعة روزيلا أيان.
رغم النقص العددي فاجأ المنتخب النيجيري الجميع بعد أن تصدّت الكرة اللاعبة Onumonu لكرة ارتطمت بالعمود القائم للحارسة المغربية، وعندما تابعت كرتها ارتطمت باللاعبة ياسمين مرابط التي سجلت ضد مرماها، 0-1 في (دق:62).
الصدمة كانت قوية على ياسمين التي انهارت بالبكاء.
هل كانت هذه الإصابة مؤثرة على المغربيات؟ طبعا لا، لأن ردة الفعل كانت بالضغط على دفاع نيجيريا الذي تراجع وترك كل العمليات للمغرب.
حتى جاءت إصابة سجلتها سناء مسودي 1-1 في (دق:66 ) . التي احتفل بها الجهور كأنه انفجار بركان.
بعده، الأمور تراكمت نحو الأفضل، بعد قرار الحكمة وبعد مراجعة فيديو VAR طرد اللاعبة Ajibade بسبب تدخل فيه خشونة وعنف على اللاعبة زينب رضواني.
ضربة أخرى أصابت النيجيريات بعد خروج عميدة الفريق Onome Ebi وهي مصابة بتوعك عضلي في (دق: 77).

المنتخب المغربي ومنتخب نيجيريا ختما المباراة بالتعادل

نهاية المباراة بالتعادل

11 ضد 9 مقاومة عبثية:

أن تواجه فريقا منقوص العدد، لا يعني ستنتصر بسهولة عليه. لقد سبق أن تابعنا مباريات أوروبية انتهت بفوز الفريق الناقص العدد، هذه هي كرة القدم، يحدث فيها أمور مدهشة وغير منتظرة.
وهذا ما حصل في المباراة ضد نيجيريا، كان المفروض أن يسجل لاعبات المغرب على الأقل هدفين.
لكن كاد أن يحصل العكس والضربة القاضية في آخر المباراة بعد أن أنقدت العارضة المغرب من تسديدة قوية لمهاجمة نيجيرية.
نيجيريا استطاعت أن تقود المغرب إلى الشوطين الإضافيين ثم إلى ضربات الترجيح، ب 9 لاعبات فقط.
تمرين تفوّقت فيه جميع النساء المغربيات، على عكس النيجيرية Onumonu التي تصدّت لها الحارسة المغربية .

شاهد فيديو ملخص مباراة المغرب-نيجيريا: