كرة القدم : فريق جمعية سلا يجمع شتاته من أجل الإقلاع

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد//

25 مارس 2021 التحديث في 19،45 //
من خلال جمع عام استثنائي، أطلقت الجمعية السلاوية مبادرة طموحة جدا، تبدو العلامة التجارية بما يكفي لتطعيم ميزانية الفريق ماديا، بسبب تسلسل حروف العـِلّـة في ضعف الموارد، 

كما هو الحال رئيس النادي (حسنًا، الرئيس الشرفي بامتياز) “دفع” هذه المبادرة العظيمة للتشاور مع الرئيس التنفيذي وأعضاء المكتب المسير لفتح هذا الورش الكبير أمام جميع الفعاليات في المدينة للانخراط في الفريق والعمل جميعا في تقوية مسيرة الفريق.
من الذي لا يزال يعتقد أن مصطلح “الانخراط” لا يخفي وعدًا مقدمًا؟ هنا في الجمعية السلاوية الآن قد يظهر الفرق بين الوعود وبين المصلحة الجماعية لمصلحة كرة القدم في المدينة.
كل هذا “حتى تتحد الأهداف الحقيقية بين المكتب الإداري المسير وبين المنخرطين، والتعريف بمهمة ” المنخرط “.
فعلا وحقا الفريق في حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم من شخصيات المدينة وأبناء المدينة الغيورين على فريق المدية لكن الذين يقدمون الإضافة وليس أصحاب الشعارات والضجيج على شكل الأحزاب السياسية.
في الجمع الاستثنائي صادق المكتب المسير على قبول طلبات الانخراط بعضها كان في لائحة الانتظار وأغلبها كان من المجموعة التي تعارض وتحرض الأطفال والقاصرين لحمل الشعارات ضد المكتب المسير، والأكثر من هذا تحولت القضية إلى القضاء الذي حسم في الملف لفائدة المكتب المسير، ثم حتى رئيس الجامعة لم يجد أي خلل في تسيير فريق الجمعية السلاوية بعد أن اشتكى له بعض من هذه المجموعة.
ورغم كل هذا قرر المكتب المسير بعد استشارات واتصالات واجتماعات خلصت إلى الرؤية السليمة بفتح المجال للجميع للمشاركة في إعطاء قوة جماعية للفريق.
لابد هنا من التنويه بالمجهود لنجاح هذه المبادرة الكبيرة والشجاعة التي قام بها الحاج شكري والأستاذ الجريري لجمع الشمل واستدعاء الكفاءات والغيورين لدعم الفريق بالانخراط في برنامج الصعود للقسم الأول.

الفريق حاليا في وضعية مناسبة للمنافسة على ” الصعود” ( نتائج جيدة : تعادل مع الكاك ، فوز في بني ملال، تعادل مع الدشيرة صاحب الصف الأول )، وهذا مجهود كبير قام به الرئيس المستقيل في الأيام الماضية لسبب بسيط جدا ، الأستاذ عبد الإله قزدار الذي يعتبر من الكفاءات الممتازة في التسيير الإداري والتدبير المالي (باعتباره خبير في المحاسبة والمالية)، والمعروف على جمعية سلا أنه من الفرق القلائل في المغرب التي ليس عليها ديون ولا مخلفات مالية، فجميع الرواتب تؤدى في موعدها ( اللاعبين والمدربين والطاقم الطبي والإداريين والمستخدمين في الملعب ) .

ومن المُـمَـوّلين للفريق لابد وأن نشيد بمساهمات الحاج شكري ( 40 مليون) الأستاذ الجريري ( 30 مليون) ، عبد الإله قزدار ( 30 مليون) ، عبد الرحيم حجي ( 17 مليون) ، وأمام هذا غير معقول ترك الحمل على هؤلاء الصالحين ، فالدور جاء الآن على المنخرطين الجدد وهذا ما ينتظره الجمهور.
يمكن التعرف على المؤيدين الحقيقيين والصالحين والشجعان من خلال “حبهم” بالأفعال والتشارك أما غير هذا فهو الـوَهم والضجيج الذي يضر أكثر من النفع.

 

التصوير والإنجاز : مبارك أكرام :

 

Slider

 

فيديو ماذا قالوا :

من أجل الإقلاع الحقيقي نحو الأمام