كرة القدم الأفريقية: ما هو المصير الجديد للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد انتخاب رئيس جديد

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

الخميس11 مارس 2021 التحديث في 15،23 //

تم انتخاب باتريس موتسيبي بالتزكية رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في 12 مارس في الرباط للفترة من 2021 إلى 2025. أول جنوب أفريقي يتولى هذا المنصب، مشهور لأنه ملياردير، وأصبح يخلف الملغاشي أحمد، الموقوف لمدة عامين من جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم.

أصبح الملياردير باتريس موتسيبي الرئيس المنتخب السابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)
في 12 مارس 2021. الملياردير هو أول جنوب أفريقي وأول متحدث باللغة الإنجليزية يشغل هذا المنصب المرموق في القارة. يخلف رجل الأعمال أحمد، شخصًا غير مرغوب فيه خلال الدورة الثالثة والأربعين للجمعية العامة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. الملغاشي أحمد، الذي كان تغلب على الكامروني عيسى حياتو في عام 2017، تم إيقافه لمدة 5 سنوات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ، قبل أن يتم تخفيض هذه العقوبة إلى عامين من قبل محكمة التحكيم الرياضية (TAS).
إلى جانب رئيس FIFA جياني إنفانتينو ، وصل باتريس موتسيبي الذي كان يظهر عليه الارتياح الكامل لأنه يعرف النتيجة مسبقا، وكان يظهر عليه أنه ينتظر بفارغ الصبر انطلاق اجتماع الجمعية العمومية غير العادية.
الفيفا FIFA جياني إنفانتينو، استعملت كل الأساليب والمناورات لتجعله المرشح الوحيد في السباق – مع انسحاب الإيفواري جاك أنوما والسنغالي أوغستين سينغور والموريتاني أحمد يحيى –

لا يمكننا أن ننجح إلا إذا “اتحدنا”

وبما أنه هو المرشح الوحيد بدون منافس تم إعلانه رئيسا، وتحت تصفيقات جد خجولة ” باردة” أخذ الكلمة وقال : “إنه لشرف عظيم وامتياز لا يصدق بالنسبة لي”. أود أن أشكر أخي جياني على رؤيته وتشجيعه لنا ، وعندها فقط يمكننا مواجهة التحديات التي تواجه أفريقيا. لا يمكن أن ننجح إلا عندما نكون متحدين “.
لم يقل أي شيء سوى أنه شكر وبكل علانية صديقه رئيس “فيفا” الذي أعطاه هذا المنصب.
وأما الجميع قدم الشكر للثلاثي الذي انسحب من منافسته بعد ” تسوية ” قادها رئيس “فيفا” معهم في شهر فبراير بالرباط. وقال لهم : “أشقائي سنغور ويحيى وجاك أنوما شكراً جزيلاً لكم! “.

الكاف على شفا حفرة من أزمة مالية خانقة :

الرجل الملياردير الذي أصبح رئيسا لأقوى مؤسسة رياضية في إفريقيا ، عليه أن يشمر على يديه ليداوي هذه المؤسسة المريضة التي تتجه نحو أزمة مالية خانقة .
هذا ما أوضحه فوزي لقجع رئيس اللجنة المالية في ” الكاف ” ، في كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر قبل الإعلان عن الرئيس الجديد، قال : ” علينا أن نرفع من المستوى ، لأننا قضينا 4 سنوات جد صعبة .
ثم قال : ” الكاف” عليها عجز مالي يقدر ب 10 ملايين دولار ، الآن “الكاف” تأكل رأس المال، والميزانية الخاصة، “
“وبكل وضوح التحدي القادم أمام الإدارة الجديدة هو إيقاف هذا العجز المالي لكي تلعب القارة الإفريقية دورها في تطوير ممارسة كرة القدم .”
واختتم المغربي في موضوع الاحتياط المالي الحالي المتوفر يقدر بـ 60 مليون دولار: “إذا واصلنا عملنا في هذا المنطق ، فسيكون لدينا ما يكفي للعمل بشكل طبيعي خلال فترة الولاية المقبلة ، لكن بعدها سيكون الطريق مسدودًا. “

رئيس بحماية 5 نواب :

لكي يدفع إلى الأعلى الرئيس الجديد هذه المؤسسة التي تأسست في 1957 والتي توجد في القاهرة، عليه أن يعتمد على 5 نواب الرئيس، عكس ما كان من قبل مع أحمد كان يعتمد على 3 نواب فقط.
لكن هذه الزيادة ليست كما يقول الرئيس الجديد بل هي فقط تدخل في إطار ” التسوية” لكي يرضي بعض المنافسين، أما هو فيقول: من أجل تقوية المجهود ومشاركة الكثير للعمل جماعة. ( سنرى هل سيعملون معه أو سينفرد بقراراته).
بالإضافة إلى انتخاب الرئيس ، عين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أيضًا أعضاء حكومته (اللجنة التنفيذية) وممثلي إفريقيا في (مجلس) الفيفا.

فيما يلي قائمة 5 نواب الرئيس :

النائب الأول للرئيس: أوغستين سنغور (السنغال)

النائب الثاني للرئيس: أحمد يحيى (موريتانيا)

النائب الثالث للرئيس: سليمان وابيري (جيبوتي)

النائب الرابع للرئيس: فوزي لقجع (المغرب)

النائب الخامس للرئيس: بينيك أماجو (نيجيريا

المغرب ومصر يمثلان إفريقيا في ” فيفا” :

في هذا الشأن كانت المفاوضات مكثفة في الأسابيع الأخيرة … وجرت الانسحابات حتى وقت متأخر من الليلة السابقة ليلة الخميس للجمعية العامة الثالثة والأربعين، مثل تلك الخاصة بالجزائري خير الدين زيتشي. ونتيجة لكل هذه المفاوضات، تم انتخاب المغربي فوزي لقجع والمصري هاني أبو رضا ، لعضوية “الفيفا” بدون معارضة وبإجماع كلي، وهما لاعبان لهما وزن ثقيل في كرة القدم الأفريقية.

موضوع له صلة :

انتخابات CAF: طفل حي الفقراء تحوّل إلى ملياردير

انتخابات CAF: رئيس الكاف الجديد له روابط أسرية مع رئاسة الدولة ببلاده جنوب إفريقيا

انتخابات CAF: رئيس الكاف الجديد : إفريقيا تحبك يا ترامب