دوري الأمم الأوروبية: اليوم إسبانيا الجديدة تبحث عن العودة للقمة أمام انجلترة

Spread the love

©أيقونة بريس: بدر بنعلي
تبدأ اسبانيا منافسات أمم أوروبا لكرة القدم بمواجهة جد قوية ، أمام انتجلترة ، التي احتلت المركز 4 في كأس العالم هذا الصيف بموسكو، في حين إسبانيا عرفت خسارة قاسية وخرجت مبكرا من كأس العالم.                                                           


المنتخب الإسباني في هذه المنافسة الأوروبية سيحاول الانتفاضة واسترجاع الثقة من جديد بقيادة المدرب الجديد لويس أنريكي. وللتاريخ لابد من التذكير بهدف المهاجم زامورا الذي حققت به إسبانيا انتصارها الوحيد في ويمبلي ، يعود إلى عام 1981.
بعد الإنجازات التي حصل عليها منتخب إسبانيا : 2008 – 2010 – 2012 – راهن الجميع على أن الكرة الإسبانية ستبقى مسيطرة وستبقى صاحبة القمة ، لكن سنة 2014 سقطت أمام مهارات هولاندا والهداف فان بيرسي، ثم في بطولة أوروبا للأمم 2016 سقطت أمام إيطاليا ، وبعدها بعامين خرجت في كأس العالم 2018 بروسيا لتنهار من القمة إلى قعر الهاوية.
قبل عشرة أيام، خلق المدرب لويس إنريكي بعض المفاجآت عندما أعلن عن لائحة المنتخب الوطني التي هي الأولى له منذ توليه مهمة الناخب الوطني ، وتجاهل استدعاء العديد من اللاعبين، احتفظ فقط 13 من بين 23 الذين شاركوا في كأس العالم. رغم أن 3 أعلنوا اعتزالهم المنتخب (إنييستا ، وديفيد سيلفا ، وبيكي) ، لكن المفاجأة هي الاستغناء عن Iago Aspas و Koke و Jordi Alba على وجه الخصوص ، هذا المدافع المتألق البارز كان قد انتقد عدة مرات ليوس أنريكي عندما كان مدربه في برشلونة.
من بين العناصر التي لم يتم استخدامها في اختيارات المدرب السابق لوبيتيجوي ، يمكن ذكر Dani Ceballos سيبالوس ، Luis Gaya ، Sergi Roberto ، Raul Albiol أو Rodri.. كذلك عودة Alvaro Morata إلى المجموعة بعد أن أستغنى عنه المدرب للمشاركة في كأس العالم.

وضع لويس إنريكي في البداية قواعد حياة جديدة لمجموعته، منها منع الهواتف المحمولة أثناء وجبات الطعام، وفرض احترام الموعد والأوقات سواء الحضور للملعب للتداريب أو وجبات المطعم أو التوجه لغرف النوم، وعن كل هذا قدم المدرب نفسه كمثال ويكون دائما هو الأول قبل الموعد. من جهة أخرى قلص المدرب زمن المناقشة مع الفريق إلى أقل من 20 دقيقة حتى يكون التركيز والاهتمام من طرف اللاعبين. كذلك قرر إلغاء الترخيص لخروج اللاعبين من معسكر التداريب إلى المدينة.

Spread the love