بطولة أمم أوروبا 2020: الأرقام التي تفسر فوز فرنسا على ألمانيا

Spread the love

©ايقونة بريس : عبد الإله بوزيد//

الخميس 15 يونيو 2021 التحديث في 23:30//
ألمانيا- فرنسا هذه هي مباراة حفلة رياضية في أقوى مجموعة التي لقبوها ” مجموعة الموت” في بطولة أمم أوروبا 2021، حيث في هذه المجموعة يوجد منتخب البرتغال حامل اللقب أيضًا ، فرنسا ، بطل العالم ، ضد أسلافهم الألمان بطل العالم ،

الثلاثاء 15 يونيو ، في ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونيخ (ألمانيا). لم يعد منتخب ألمانيا يمثل تقدمًا كبيرًا في كرة القدم الأوروبية وفقد روعته في السنوات الأخيرة .

المباراة القوية الأولى في أمم أوروبا 20:

أداء بمستوى تقني عالٍ ودقة شبه دفاعية وهجومية وعناد كبير . هكذا يمكن تلخيص فوز فرنسا على ألمانيا (1-0) ، في بضع كلمات ، بإصابة سجلها المدافع ماتس هوملز( Mats Hummels ) ضد مرماه. منتخب فرنسا الذي عرف كيفية الاعتماد على اللاعبين الأساسيين: مبابي، بينزيما، كريزمان ، للقيام بهجوم مضاد بشكل جيد.

 

تاريخ للتذكير :

 

هذان الفريقان هما الأرستقراطية في كرة القدم بأوروبا التي فازا معا بالبطولة 5 مرات بينهما،

ألمانيا : 3

فرنسا : 2

المواجهات الثنائية :

في آخر 10 مباريات :

فرنسا :  5 انتصارات – 3 تعادلات – 2 هزائم

ألمانيا : 2 انتصارات – 3 تعادلات – 5 هزائم

 

وكان اللقاء الأخير في بطولة للأمم في عام 2018 فازت فرنسا على المانيا 2-1 حيث سجل كريزمان هدفين. أنطوان كريزمان.

 

 

38.٪ لفرنسا :

قد يبدو هذا الرقم ضعيفا وهو يكشف في الواقع عن التكتيكات التي طبقها المنتخب الفرنسي: أن يبقى متماسكا ومتحدا في جميع الصفوف، الدفاع والوسط والهجوم ويغلقوا جميع المساحات للقيام بالهجوم المضاد بسرعة .
المنتخب الفرنسي حافظ واستحوذ على الكرة فقط بنسبة 38. ٪ . مع 434 تمريرة مقابل 692 لصالح ألمانيا، ٪ لكن كان منضبطا ومتحكما بشكل جيد في تطبيق خطته ، لإدارة أبرز فترات تفوق وسيطرة ألمانيا على المباراة.
هذا الاختيار التكتيكي كان ناجحا خاصة بالاعتماد على وسط الميدان قوي وفعال : بوغبا : قام بتمرير الكرة 52 مرة والأهم فيها 31 مرة في معترك العمليات حارس مرمى ألمانيا ،
بوغبا الوحيد الذي فاز وتفوق على الألمان في المواجهات الثنائية الفردية ، وتفوق في جميع الكرات العالية ، وتفوق في الحفاظ على برودة أعصابه .


اللاعب رابيو قام بتمرير 40 كرة ناجحة من 43 تمريرة. كانطي هو زعيم وسط الميدان نجح في قطع الكرات في جميع تدخلاته، نجح في استرجاع الكرات، نجح في القيام بالهجوم وفي جميع مراوغاته وغالبا كان لاعبو ألمانيا يسقطوه أرضا لإيقافه.

60 % من المبارزات فرضها الألمان :

كما كانت القوة البدنية التي أظهرها لاعبو الدفاع الألماني والتراجع لمنطقة الوسط للمهاجمين الفرنسيين ( بنزيما، كريزمان، مبابي ) كان هذا عنصرا رئيسيا في ميزان القوى الذي ظهر على الألمان.


فعلا شاهدنا قوة ألمانية في الملعب ، لكن هذه القوة اصطدمت بفريق صلب ، فنسبة مئوية من المبارزات الثنائية فاز بها منتخب فرنسا، حيث في 60. ٪ من المبارزات التي فرضها الألمان، فاز الفرنسيون بنسبة 52٪ في المواجهات على الكرات العالية أغلبها بوكبا وفاران.
المنتخب الألماني فاز ب 39 % من المواجهات الثنائية ، طوني كروز ( ريال مدريد) فاز ب 8 من المواجهات الثنائية وبوكبا 12 .

15 عملية قطع الهجوم ناجحة

كما أن العمل المتماسك الجماعي القوي الذي نظمته فرنسا والاستباق لقطع الكرات قد تم أيضا بنجاح. حيث أعطى منتخب فرنسا الدرس مرة أخرى للألمان ، مع ما مجموعه 15 اعتراضا أو قطع الهجوم مقابل 7 فقط لألمانيا. منتخب فرنسا كما قلنا ترك السيطرة على الكرة لخصمه الألماني لكن فرض التحدي البدني الذي فازوا به في كثير من الأحيان ، قوة ضاربة فرضها الثلاثي بوكبا كانطي رابيو، الذين استعادوا الكرة من خصمهم : بوكبا 12 و7كانطي ورابيو 9 كرات على التوالي، بمجموع 28 كرة.
إنها قدرة وقوة “إبادة” لها قيمة للقضاء على الهجمات الألمانية في مهدها.

يوم السبت ضد هنغاريا :

الانتصار في المباراة الأولى وضد ألمانيا جد مهم معنويا ، إلا أن المباراة الثانية سيكون لها طابع خاص ، كونها ستجري في وقت مبكر في نصف النهار وتحت حرارة مرتفعة جدا . وهذا هو المشكل الذي يتخوف منه الفرنسيون ،

Spread the love