بطولة أمم أوروبا 2020 : إيطاليا صديقة الحظ

Spread the love

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

 

الثلاثاء 06/07/2021 التحديث في 28.23 //

لقد كانت مباراة رائعة وأيضا سيئة ، وبعد النهاية أصبحت تاريخية، عندما اتجهت المباراة إلى ضربات الترجيح شعرت إيطاليا بالأمان لأنها صديقة الحظ، إسبانيا تنهي سلسلة انتصارات إيطاليا (13 فوزا على التوالي) وتحتفظ بسجلها العالمي (15 فوزا على التوالي).

 

وتحافظ إيطاليا على مسيرتها دون خسارة (33 مباراة على التوالي) وهي على بعد مباراتين فقط من معادلة الرقم القياسي العالمي الذي تتقاسمه إسبانيا والبرازيل.
لابد من التذكير أن منذ 1988 وفي 10 مباريات انتهى الشوط الأول ب 0-0 كانت النتيجة النهائية 3 انتصارات لإسبانيا و6 تعادلات وهزيمة 1 ضد إيطاليا حاليا.
لم تنهزم إسبانيا سوى مرة 1 في نصف النهاية سواء في بطولة أمم أوروبا أو كأس العالم في 6 مشاركات، حيث لعبت 6 وتأهلت في 5. أما إيطاليا لعبت 11 نصف نهاية تأهلت في 3 فقط: (ضد الاتحاد السوفياتي في عام 1988 وضد الأرجنتين في عام 1990 وضد إسبانيا 2021 ) .

قال الحارس الإيطالي الدولي السابق Zenga في الاستوديو التحليلي لقناة SKY الإيطالية ، ” أن تقوم بالاستحواذ على الكرة وتقوم بتمرير 800 تمريرة فهذا لا يعني الانتصار، هذا يعني التفوق ، أما النتيجة النهائية هي التي تسجل في السبورة.
صحيح إسبانيا تفوقت بالكرة ، وتكسير هذا التفوق جاء عندما صحح المدرب Mancini بعض الثغرات، أهمها إدخال Pessina لمراقبة Busquetsالذي كان هو العمود الفقري لإسبانيا .
المشكل الذي اصطدم به الإطاليون هو أنهم لم يستطيعوا أخد الكرة من الإسبانيين ، Verratti , Barella- Jorginho رغم أنهم من أهم لاعبي منتخب إيطاليا ويشكلون القوة الهامة في وسط الميدان ، فشلوا تماما أمام Pedri .

والملاحظ أنه حتى الدور نصف النهائي، تمكن المنتخب الإيطالي من التسجيل بفضل أهداف لاعبي خط الوسط بشكل أساسي. وقد انتقدت الصحافة الإيطالية هذا الضعف الكبير الذي يعرفه المنتخب بدون مهاجم حقيقي فعال وهداف،
أمام هذا المشهد في الحقيقة إيطاليا تستحق الهزيمة رغم أنهم قدموا كل شيء كل مجهودهم وكل شجاعتهم .
لكن دائما وهذا في تاريخ الكرة الإيطالية، من يلعب الكرة الممتعة الجميلة أو كما يقال كرة الفرجة ضد إيطاليا: ينهزم.

Spread the love