الكلاش : أحد أسوأ حادث يعرفه تاريخ طواف فرنسا للدراجات

Spread the love

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

2020/07/01 // التحديث في 11, 45//

قرر منظمو “طواف فرنسا للدراجات” سحب شكوى ضد امرأة تسببت في أكبر حادث في تاريخ السباق بعد 24 ساعة من اعتقالها – لكنها لا تزال تواجه اتهامات من قبل النيابة العامة رغم هذا التنازل.

●فتحت النيابة تحقيقا جنائيا بتهمة “الانتهاك المتعمد لقواعد السلامة، وبالتالي التسبب في إصابات تؤدي التوقف من العمل لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر”
●هذا عمل إجرامي في فرنسا يعاقب عليه بالسجن لمدة عام وغرامة تقل قليلا عن 13،000 أورو.
●وعلى الرغم من القرار المفاجئ الذي اتخذه المنظمون، لا يزال بإمكان المدعين العامين السعي إلى توجيه اتهامات ضد المرأة.

 

سحب منظمو السباق العالمي “طواف فرنسا للدراجات ” شكواهم ضد امرأة تواجه السجن لتسببها في واحدة من أسوأ الحوادث في تاريخ مسابقة الدراجات، قائلين إن “على الجميع الهدوء”.

وفى تعليقات ساخنة اليوم الخميس أعرب مدير السباق كريستيان برودوم، عن قلقه إزاء الفرنسية التي لم يتم التعرف عليها والتي تبلغ من العمر 30 عاما والمحتجزة حاليا لدى الشرطة .

وهي متهمة بالتسبب في انهيار مجموعة من المتسابقين بحادثة خطيرة يوم السبت، ثم قامت بالفرار، مما أسفر عن إصابة راكبي الدراجات بجروح خطيرة.

وبعد احتجازها يوم الأربعاء عندما قامت بتسليم نفسها لأحد مراكز الدرك الفرنسي، وبعد أربعة أيام من الهرب، وأفادت الأنباء أن المرأة طلبت مقابلة طبيب، وفقا لما ذكره مصدر من مكتب التحقيق.

وقال برودوم مدير السباق ” لقد اتخذ الأمر أبعادا جنونية «. وقال “نريد تهدئة الأمور”.

وقال إن السلامة الأساسية لا ينبغي أن تمنع الناس من الاستمتاع وقت جيد خلال متابعة أطوار السباق، موضحا: “الأمر يتعلق بتكرار التدابير الوقائية والسلامة خلال مرور السباق. “

ثم أضاف موضحا في كلامه للصحافة اليوم: «عندما تأتي للوقوف على طريق سباق فرنسا للدراجات، فإنه من أجل الاحتفال، وللحماس، وللاستمتاع به.”

تسبب الحادث فى اصطدام أكثر من 20 دراجا في أحد أسوأ حادث يعرفه تاريخ طواف فرنسا .

وللتذكير وفع الحادث أمام الكاميرة التي تنقل السباق مباشرة للعديد من دول العالم وشوهدت المرأة وهي تقف على جانب الطريق وتبتسم أمام كاميرات التلفزيون بينما كانت تحمل لافتة كبيرة تقول “هيا! الجدّة والجدّ” بمزيج من الفرنسية والألمانية.

كان الدراج الألماني: توني مارتن، أول من سقط ، ثم سقط عليه مجموعة من الدراجين وكان المشهد مثل سقوط ” الدومينو” .

كانت هناك العديد من الإصابات، بما في ذلك إصابات جاشا سوترلين، متسابق ألماني آخر، الذي اضطر إلى الانسحاب من المسابقة بأكملها.

وقال برودوم: “إذا كنا على نفس الجانب من الطريق، علينا أن نمسك بالأطفال باليد، ولا نأتي مع حيواناتنا الأليفة، ولا نعبر الطريق، وقبل كل شيء علينا أن نحترم الدراجين”.

إنهم هم الذين يستحقون الظهور في التلفزيون، وليس الناس من حول جنب الطريق”.

حسب مصدر من مكتب التحقيق قال للصحافة : إن المرأة اعترفت بأنها كانت تريد نقل رسالة إلى جدّيها من خلال كاميرات التلفزيون لأنهما يتابعان باهتمام طواف الدراجات .

وأجريت مقابلات مع العديد من الشهود، كما تم تفتيش لقطات الكاميرا لتحديد مكان المشتبه بها قبل أن تستسلم.

وقال المصدر “الآن وبعد أن تم القبض عليها، سيتطلب التحقيق معها وقتا مطولا، لتكتشف بالضبط دوافعها”.

وفتحت النيابة تحقيقا جنائيا بتهمة “الانتهاك المتعمد لقواعد السلامة، وبالتالي تسببت في إصابات التي تؤدي التوقف من العمل لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر”.

ويعتبر هذا عمل إجرامي في فرنسا يعاقب عليه بالسجن لمدة عام وغرامة تعادل أقل بقليل من 13،000 أورو.

ورغم أن الدعاوى القضائية قد تم سحبها لكنها تستمر من الناحية التقنية، فقط سحب الشكوى من طرف منظمي طواف فرنسا للدراجات سيؤدي إلى تخفيف كبير من العقوبات.

وهذا يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سراح المرأة، مع تحذيرها قضائيا دون غرامة.

Spread the love