الدوري الإسباني : برشلونة أين سينتهي السقوط؟

Spread the love

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

 

03 /10/2021 التحديث في 56:11//

يمرّ برشلونة بضائقة كرة القدم ، كما لم يكن يتوقعه ، بعد ثلاثة أيام من دهسه من قبل بنفيكا في لشبونة ، واجه كابوسًا جديدًا في مدريد ضد الأتليتيكو .

في الوقت الذي كان الجميع ينتظر إعلان إقالة المدرب، إذ فاجأ الرئيس لابورطا الجميع في الصباح بإظهار الدعم غير المشروط لرونالد كومان وأكد أنه لن يتم طرده .
وفي الليل ، في الملعب وقف الجميع في حالة عدم تصديق ، شاهد الجميع انهيار برشلونة من جديد .
حذّر كومان أمس الجمعة في الندوة الصحفية، من أن أحد أكبر عيوب برشلونة هو افتقاره للقوة في الهجوم، وعدم وجود تعريف شخصي للهجوم، ربما في غياب بعض اللاعبين مثل : ديمبيلي، أغويرو، بيدري، … لكن كان عليه أيضًا أن يتذكر أن كعب القدم في جسم الفريق هو في الدفاع، وهو دفاع يتكون من لاعبين من الدرجة الأولى إلا أنه ( الدفاع) مثل لعبة أطفال مكسورة، مثل ابتسامة كاذبة، دفاع بدون وضع أو قوة أو أمان. حتى أراوجو – Araújo، لاعب كرة القدم الأكثر موثوقية في منطقة الدفاع، مـرّ بأسوأ ساعة بعد أن عامله معاملة معذبة من قبل جواو فيليكس Joao Félix ولم يتمكن من قيادة زملائه في الفريق.

هل هو خطأ المدرب؟ هل هو تخطيط سيء للمباراة ؟
الحقيقة هي أنه يمكن القول أن سيميوني علم كومان درسًا ، لكن من الصحيح أيضًا أن النصف الأول من فريق برشلونة لم يكن كارثة على الإطلاق.
كان متقاربا مع أتلتيكو، وقف في وجهه، لكنه دائمًا ما اصطدم بعجزه عندما يتعلق الأمر بالتسديد على المرمى، حيث قام بتسديدتين فقط من كوتينيو بعيدة شيئا ما عن المرمى وآخرى على جسد الحارس أوبلاك .

برشلونة، كما شاهد الجميع بالفعل، ليس مستعدًا لمواجهة تحديات كبيرة وربما حان الوقت للإسراع دون تقليد تغيير الحَـرَس القديم، والدفع للشباب الذي بدأه كومان يصنع منه الحقيقة والمستقبل القادم لبرشلونة الجديدة.

لكن الشبح والكابوس الذي يخافه الجمهور، هو أن يتحوّل الموسم إلى دراما في كل مباراة، والشيء الوحيد الذي يجب فهمه هو دوام واستمرار بقاء المدرب، ممـّا يجعله يُطبّق “نظامه” ومشروعه في إحداث ثورة التي تدعو إلى التجديد، وتشبيب الفريق، وهو أمر ضروري وعاجل.

الباقي سيتسبـّب في انتهاكات مثل تلك التي عانى منها ضد البايرن وبنفيكا والاكتئاب مثل ما حدث ضد الأتليتيك، وقد يؤثر هذا على مشروع الفريق ويتحوّل برشلونة إلى فريق ضعيف.

الرئيس يتهرب من المسؤولية:


منذ 6 أشهر والرئيس لابورطا يقدم للجمهور كل أشكال وأنواع الأوهام ويُحمّـل الاتهامات للرئيس السابق، الذي أغرق الفريق في الديون حتى الإفلاس، لكن لابورطا قدم للجمهور وللمساهمين والداعمين تحديا بأنه قادر على إرجاع الفريق في الخط المالي الصحيح، ووعد بالاحتفاظ بميسي، ولكن بعد التعاقد مع المدرب كومان دفع به لخطة إعادة تشبيب الفريق، وبيع لاعبين وتخفيض الراتب السنوي لكل اللاعبين، وكان الخطأ الأول أن ميسي ذهب بدون ثمن يستفيد منه الفريق.

الآن يصرح رسميا أن المدرب سيستمر في مشروعه.

كومان أوتشافي؟

في هذه الظروف إذا جاء تشافي مكان كومان فأول شيء أنه لن يقدر عن الاستغناء عن الثلاثي القديم والغالي الثمن على الفريق: بيكي- بوسكيط- جوردي ألبا،، هؤلاء هم الباقون الذين يريد الفريق تسريحهم بالإضافة إلى أومتيتي، ولانغلي.
في هذه الظروف تشافي سيلعب بمصيره كمدرب للبارصا، سيحرق سمعته .

الرئيس يتهرب، ويدفع المدرب إلى تحمّـل أكبر مسؤولية، لكن من يحاسب وينتقد خطة اللعب مرة 3 مدافعين ومرة 4 ، فهم ينسون أن لويس أنريكي وفالفيردي، هما من وضعا هذه الخطة ، أمّا كومان فهو لم يغير أي شيء في خطة البارصا، سواء معه ميسي أو بعد ذهاب ميسي.

وكما قال كومان في الندوة الصحفية بعد الهزيمة أمام أت.مدريد، “سيتحسن الفريق في اللعب، وسيتحسن مردود اللاعبين، لكن هذا ليس بين يوم وليلة”

Spread the love