التيكواندو: قضية لاعبي ” بّاك صاحبي” في المنتخب الوطني

Spread the love

ايقونة بريس: عبد الاله بوزيد
نعود لموضوع الاختبار التقني لفائدة المنتخب الوطني للشبان الذي جرى نهاية الأسبوع، والذي استدعت الجامعة له 40لاعبا و40لاعبة من 10 أوزان الذين احتلوا المراكز الأربعة الأولى ( كل واحد من وزن ) في البطولة الوطنية التي جرت بمدينة وجدة.
هذا الاختبار الهدف منه اختيار مجموعة من العناصر التي ستشكل نواة المنتخب الوطني للشبان، والمشاركة في بطولة العالم المقبلة، سبق أن جرت المرحلة الأولى بمعهد مولاي رشيد قبل سفر منتخب الكبار إلى البرازيل، وأشرف على المرحلة الاولى الفرنسي بويدو الذي هو صاحب المخطط، وكان معه المدرب الوطني حسن اسماعلي، والمدرب الوطني الكوري كيم والإطار التقني سعودي، والأستاذ المعطي ركيزة.
ونظرا لغياب حسن اسماعلي والفرنسي بويدو تحمّل المسؤولية في الاختبار الثاني كل من الأستاذ المعطي ركيزة واحمد اليوسفي والأستاذ بنعلي رئيس لجنة التحكيم الذي يتوفر على جميع النتائج وجميع الأسماء وكذا أسماء الحكام، كما كان حاضرا شخصيات أخرى من المكتب الجامعي في مقدمتهم الكاتب العام محمد الداودي ونائبه الأستاذ المصطفى عيشوش وأمين المال جمال حداد.

20160714_165754
وكانت الأمور عادية جدا حتى ظهرت حالة شكلت الحدث البارز بعد أن كثرت التساؤلات بين اللاعبين المشاركين حول وجود بعض العناصر جاءت للمشاركة رغم أنها لم تفز بأي رتبة في البطولة، ونقل هذه التساؤلات بعض اللاعبين إلى مدربيهم الذين رافقوهم في السفر وكانوا حاضرين، وبعد ذلك استفسر بعض المدربين اللجنة المشرفة التي قامت بعملية الإحصاء وترقيم اللاعبين مع رقم سري لكل لاعب، وتم تقديم اللائحة للمدرب الكوري الذي أشرف على الاختبار والتنقيط ، وخلال هذه العملية تم اكتشاف 3 لاعبين ( واحد من تمارة والآخر من جمعية بالرباط والثالث من قلعة السراغنة) واحد منهم انسحب وخرج من المركز والاثنين طولب منهم المغادرة بعد أن تم ضبط عدم وجودهم في اللائحة الرسمية، واضطر الأستاذ اليوسفي إلى إخبار حراس المركز بالأسماء غير المقبولة.
يمكن القول أن عملية الترقيم سابقة جديدة تؤكد الشفافية وإبعاد كل الشبهات والتزكية، وأعطت كل الارتياح لعمل المدرب كيم لكي يشتغل بدون ضغط او تدخل. أما قضية إشراك لاعبين ليس لهم الحق فهذه ظاهرة تفشت وانتشرت منذ مدة في هذه الرياضة التي تقدمت عليها الكاراطي والايكيدو والجيدو في عملية الشفافية وحرية المسؤولين التقنيين في عملهم دون فرض عقلية وثقافة المحسوبية والتزكيات في المنتخب الوطني.

Spread the love