التيكواندو: على هامش نهاية البطولة الوطنية: زيت أركان و آملو للتعيين ضمن لائحة الحكام

Spread the love

ايقونة بريس: عبد الاله بوزيد
كانت الانتقادات منذ عهد طويل حول التحكيم، في ظل النتائج التي تعرف توجها مُعيـّنا وأخطاء في التعيين وغالبا تكون مقصودة .وقبل انطلاق نهاية البطولة في مدينة مكناس اجتمع ممثلو الجمعيات المشاركة مع المسؤول عن التحكيم السيد يوسف بنعلي،

الذي يُـدير هذه العملية منذ عدة سنوات بنفس العقلية وبنفس الطريقة دون اجتهاد أو تطوير أو متابعة للمتغيرات الحاصلة في التحكيم الدولي.
خلال الاجتماع عزى الكثير من المتدخلين إلى تردي مستوى التحكيم وظهور تحالفات موجهة لفائدة بعض الجمعيات لأنها وكم من مرة وقعت أحداث خطيرة بسبب سوء وتوجيه التحكيم وهي حالة تكاد تكون مأساة تحتاج فعلا الثورة على كل هذه المنظومة لا سيما أن الأيادي الخفيّة مع السيد بن علي هي الأخرى تُـعيد تصنيع المحاصصة بطريقة أخرى ولذلك يتجه رئيس التحكيم إلى تنصيب أصحابه وجماعته الطائعين الذين يتنازلون له عن تعويضاتهم لغايات في نفس يعقوب وليس بينها مصالح المنافسات والبطولات أو تطبيق القانون بل مهمة أصحابه هي تغيير المعادلة لاستبدال هذه النتيجة على أخرى وأصبحت الطريقة المنتشرة هي توزيع الإنذارات على اللاعب حتى يتم إسقاطه. والذي يحصل في اختيار لائحة الحكام يذهب “محمود” وينصب “حميد” وكليهما حجارة صمّاء في رقعة خطة اللعبة .
وإذا كانت وقفة الجمعيات بصوت واحد في مكناس وجهت انتقادات وحدرت من وقوع سوء التحكيم في مباريات البطولة فإن السيد بنعلي فعلا التزم باختيار مجموعة من أحسن الحكام طبعا لم ينسى خدامه الأوفياء ولم يكن عادلا في اختيار لائحة الحكام بمقاييس حكيمة وتغاضى عن استدعاء حكام العديد من العصب منها عصبة سوس التي تتوفر على حكام ممتازين، واكتفى باستدعاء حكم من( اولاد تايمة) معروف عليه من أتباعه يهديه زيت أركان وآملو.
هذه المرة نجحت البطولة لسبب واحد هو أن المنظم هو السيد سماعيلي هو الذي أنقذ البطولة من الفشل ومن سوء التحكيم ولا يمكن لحكام بنعلي أن يفسدوا له عرسه، والدليل أن فريق سماعيلي جاء في المرتبة الثانية ولم يساعده التحكيم رغم أن فريق سماعيلي لا يحتاج لأي دعم أو دفع.
هذه المرة لم تكن أخطاء كثيرة في التحكيم اللهم مباراة فريق اطلنتيك ايت اعميرة (عصبة سوس) الذي انهزم بحصة 61 مقابل 5 وهي سابقة تاريخية في رياضة التيكواندو في العالم، السيد بنعلي وحكامه تركوا اللاعب ” يتسلخ ” ويتفرشخ” ربما كانوا ينتظرون أن يعلن الشهادة للموت.
لا يعلم السيد بنعلي الذي أعطى التكوين للحكام ب ” الفلوس ” أن في جميع الرياضات الجماعية والفردية إذا ارتفعت النتيجة إلى رقم غير منطقي يقرر الحكم توقيف المباراة ويرفع تقريرا للجامعة لدراسة الأسباب وإذا كانت المباراة حاسمة في تحديد البطل أو لها انعكاس مباشر على نتيجة مباراة أخرى يتم فتح تحقيق لمعاقبة المتلاعبين بالنتيجة.
وهذه الحادثة هي تأكيد على أن المرات القادمة ستكون فضائح أخرى وهذه الحادثة المهزلة
تأكيد لأكبر أكذوبة في تاريخ هذه الرياضة اسمها حكام حكومة نبعلي.. ./

Spread the love