التيكواندو : المنتخب الوطني “يرتاح” في تركيا قبل الإقصائيات الاولمبية بأكادير

iconepress

جميع الرياضيين يعلمون إن نتائج الممارسة في الغالب تأخذ اتجاهات غريبة، واليوم قد ينعكس هذا على المنتخب الوطني لرياضة التيكواندو، حيث يبدو أن هناك مظاهر من الارتجالية في التسيير التقني بصفة عامة، وأن قواعد الاستعداد لتصفيات الالعاب الاولمبية تأخذ طريقا معقدا، فعلى بعد بضعة ايام من المشاركة في هذه التصفيات الحاسمة قصد تأهيل المغرب، تقرر سفر المنتخب الوطني لمدينة أنقرة التركية، لمدة اسبوع ليعود يوم 2 فبراير مباشرة إلى مدينة اكادير.
ويأتي هذا السفر مباشرة بعد العودة من تجمع تدريبي في اسبانيا دام 15 يوما، وباستغراب ألا يكون هذا مثيرا لطرح العديد من الاسئلة حول مدى القيمة المضافة لنسياحة-الرياضية في تركيا؟
نعم نتفق للقيام بتداريب مشتركة في الخارج، ونعم للتدريب في اسبانيا لكن على امتداد السنة، ايضا نسأل على أي مقياس تقني اختار المدرب الوطني تركيا بالذات وفي هذا الوقت بالذات؟ فإن هذه الاسئلة تنبع من نظام أساسي يؤكدها الخبراء والعارفون في أمور الاستعداد للمشاركة في منافسات من المستوى العالي، حيث لا يوجد أي ربح تقني في السفر خارج المغرب والبطولة ستجري في أكادير، مع العلم أن الفرق كبير في مستوى الارتفاع على سطح الارض، ( ايفران 2019 م – انقرة 874 م) واحسن مكان لضبط هذه العملية والحصول على لياقة بدنية قوية هو المركز الرياضي لمدينة ايفران، واحسن مكان للتدريب هو معهد مولاي رشيد، فأبطال العالم تدربوا هناك ويكفي أن نذكر منهم عويطة وبوطيب والسكاح ونزهة بيدوان والكروج ،،، وأسماء اخرى من اوروربا كانت تأتي لايفران ومعهد مولاي رشيد، ومعروف تقنيا أن أي فريق في جميع الرياضات سيلعب بطولة عالمية يذهب قبل أيام لتلك البلاد ويسكن بها عدة ايام ويتدرب في ملاعبها حتى ينسجم مع المناخ العام، ومع ارضية الملعب.
هذه القواعد اساسية لها ارتباط بمناهج علمية يشارك فيها الطبيب والمعد البدني، وجميع أعضاء الادارة التقنية الوطنية،التي يرأسها الاستاذ المعطي الركيزة ولا ندري هل هذه اللجنة تشتغل أم موجودة على الورق  ولا ندري هل تمّ إشراك واستشارة الاطار الفرنسي : Philippe Bouedo  أم هو الآخر لا يعلم ، ثم هناك الأستاذ محمد الكوري لا نعلم أسباب عدم الأخد بالاستشارة التقنية معه وهو الخبير بهذه الرياضة وأحد من أسس قواعدها في بلادنا منذ السبعينات ،وفي الأخير لا نرى هنا هل المدرب الوطني للتيكواندو له دراية بهذه الجوانب الهامة، فهو الذي قرر وحده واختار 8 رياضيين 4 ذكور و4 بنات وسافروا يوم الثلاثاء 26 والعودة يوم 2 ، يعني 6 ايام ( يوم السفر الثلاثاء في الزوال ويوم العودة يوم اثلاثاء 2 ) فهل هذه المدة صالحة  أو كافية للتدريب؟ وهل الاقامة في فندق من 5 نجوم ينفع للمنتخب الوطني للقيام بالتداريب ؟ أم أن معهد مولاي رشيد هو الصالح لخلق الانسجام بين المجموعة ويجعلهم يشعرن ويتحسسون نفسيا بأنهم أبطال وليسوا سياح النزهة.نتمنى أن لا يحصل للمنتخب الوطني للتيكواندو ما حصل لمنتخب كرة القدم.