التيكواندو: البطل المغربي عمر حجامي عازم على تشريف المغرب في الاولمبياد

حوار خاص ب: iconepress

الشاب القادم من مكناس استطاع أن يتحول إلى بطل بعد أن كان هو الأول الذي أعطى للمغرب التأهيل إلى الألعاب الأولمبية التي ستجري الصيف القادم بالبرازيل، و من خلال هذا الحوار سنكتشف أنه هو الذي صنع شخصيته لكي يكون بطلا، صنعها بالاجتهاد والعزيمة.

● الحمد لله قاومت المتاعب ، والتعب في التداريب ، تحمّلت بالصبر صعوبات مرّت بي،
© هل كنت تجتهد شخصيا أم أنك كنت تحت مراقبة برنامج المدرب؟
● ” المدرب الاستاذ السماعيلي كان يتابعني بتوجيهاته، وهو قدوة عندنا في مكناس فهو كوّن ابطالا، ابنه بدر هو صديق ومدرب يساعدني كثيرا، بيننا تقارب في السن لذلك هناك انفتاح بيننا أكثر من المدرب الذي بيننا احترام وجدية.”
” قبل أي مباراة اقوم ببحث عن المنافسين الذين يوجدون في نفس المجموعة معي، فمثلا الليبي الذي هزمته بالضربة القاضية ( 4 نقط) تابعته كثيرا، كما كنت اعرف الصومالي لأنه شارك في كأس العالم، لكن أرى الأفارقة يختلفون عن الأوروبيين، فأسلوب الاسبانيين مثلا ذكي جدا، لاحظت في التداريب معهم بإسبانيا أنهم لا يقومون بجهد بدني ولكن يبحثون على ربح النقط وتجنب المغامرة، لكن عندهم عمل منظم بين الأندية والعصب والجامعة و تبقى اسبانيا متفوقة بنظام العصب وطريقة التكوين في الأندية، وعندهم منافسة قوية بين منتخبات العصب، وهذا النظام يخلق الحماس والمنافسة ويرفع المستوى للممارسين.”
© في نظرك يلزمنا الكثير للوصول إلى مستوى اسبانيا؟
● ” ارى لابد متابعة التطور الذي تعرفه الرياضة بشكل عام، هناك التكنلوجيا التي دخلت المجال، ونحن ينقصنا التجهيزات التكنلوجية الجديدة، لابد من خلق عصب قوية وكل عصبة لها منتخبها الجهوي، ليتم فيما بعد اختيار المنتخب الوطني، يجب دعم لاعبي المنتخبات وتحفيزهم ماديا، فهل يُعقل أن يطلب الشاب من والدته نقود التنقل في الطوبيس لكي يذهب للتداريب، الكثير من الشباب لا يملكون مصاريف التأمين والتسجيل إلى غير ذلك ومن بينهم من يتوفر على مستوى يليق بالمنتخب، وبسبب الفقر يتوقف عن الممارسة ويضيع النادي والمنتخب والعصبة”.
© بما أنك تتحدث على هذا الجانب الاجتماعي فهل فعلا ترى أن هذه الرياضة لها دور تربوي اجتماعيا؟
● ” أكيد لها دور مهم، أعطيك مثالا، الكثير من الأطفال والشباب تجدهم في الحومة واقفين، يملكون داخليا تصرفات انفعالية قوية تدفعهم لأفعال متهورة، وإذا فتحنا لهم مجال الممارسة الرياضية سيقوم ذلك الشاب بتفجير تلك الطاقة في التمارين وتطوير الذات، وفي الرياضة يتعلم الاحترام ويتعلم ما هي المسؤولية لأنه سيلعب من أجل الفوز بالميدالية أو الكأس أو لقب البطولة، ومن بعد تكبر عزيمته في أن يكون لاعبا في المنتخب الوطني، وهكذا سيصبح سالكا الطريق الصحيح اجتماعيا.”
© وأنت ما هي علاقتك مع الدراسة؟
● “حصلت على دبلوم في التكوين المهني، وعندما التحقت بالمنتخب الوطني لمدة 6 اشهر لم اهتم بالدراسة ولم يكن لي أي إمكانية، فالجميع الذين كانوا معنا في المنتخب كانوا يجدون صعوبات في متابعة الدراسة والسفر ثم العودة إلى معهد مولاي رشيد ومنهم من تخلى عن الدراسة للبقاء ضمن المنتخب الوطني”.
© حدِّثنا عن حظوظك في الألعاب الأولمبية؟
● ” سألعب بعزيمة قوية كيفما كان مستوى المنافسين لن أفكر في أي شيء سوى البحث على الفوز لتشريف المغرب، ينقصنا الاحتكاك الدولي ولكن اعتقد أن المدرب الوطني هيأ لنا برنامجا دوليا إلى غاية الذهاب للبرازيل، إذا اجتمعت العزيمة والارادة والرغبة مع التداريب والاجتهاد أكيد سيحصل واحد منا على نتيجة إيجابية وهذا ما نتمناه”.

عمر يفوز على منافسه الليبي