شكرا لكم

[mashshare] Share on Google+



©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

الأزمات هي الكاشفة عن قوة الدولة من ضعفها، إما بممارسات تصرفات ذات بعد نظر تحافظ على توازنات السياسة العامة…وإما بقرارات حكيمة منبعثة من نضج ورزانة،


الأزمات والكوارث هي التجربة الحقيقية لمعرفة مستوى حضارة وتقدم الشعوب، والقياس الحقيقي للكشف عن المواطنة، والتضامن والتآزر، لحماية الوطن، ومحاربة من يستغل الظروف ليتجر بأزمات الوطن ويتجر بمآسي المواطنين.
الأزمة فرصة لإعادة النظر في تجسيد روابط جديدة لبناء مواطنة قوية ومستمرة تعطي فرصة أخرى لتنمية ثقة صريحة بين الدولة والمواطن.
الأزمة التي نعيشها اليوم لا تنحصر على مجهود الحكومة بمفردها، بل الوضع يتطلب انخراط ومشاركة المجتمع بكامل شرائحه، يتعلق الأمر بالأسرة والمدرسة وفعاليات المجتمع المدني ومجتمع القطاع الخاص، وأيضا الإعلام وبالأخص الإعلام الإلكتروني.
في هذه الظروف يجب التعاون والتطوع مع الحكومة وجميع إدارات الحكومة التي تقوم بجهود كبيرة وجبارة أبانت عن نجاحها، لكن يبقى دعم المواطن ومشاركته في تحمل المسؤولية هو النجاح الكبير لهذا الوطن لحمايته من كل سوء ومن كل وباء.
يجب الإشادة بالقرارات والإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة هذا الوباء العالمي وحماية الوطن والمواطنين.
شكرا لرجال الدولة ولأطر الدولة الذين يعملون في الخفاء،
شكرا للخبراء والأساتذة في مجال الأمن والصحة
شكرا للأطباء والممرضين ورجال الصحة
شكرا لرجال الدرك الملكي والجيش الملكي
شكرا لرجال الأمن الوطني والوقاية المدنية
شكرا لرجال السلطة في العمالات والقيادات
شكرا للمجتمع المدني الذي يشارك في التوعية وتحسيس المواطنين