الإرهاب في ألمانيا والعنصرية في الإعلام الفرنسي

[mashshare] Share on Google+



©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

مدينة #هاناو#hanau غرب ألمانيا القريبة من فرانكفورت، خلّـفت الجريمة الإرهابية العنصرية بها حتى اليوم 10 ضحايا و5 مازالوا في حالة خطيرة بالمستشفى، الإرهابي المجرم أطلق النار بكل جنون على رواد إحدى المقاهى الخاصة ب #الشيشة. وتم العثور على الجاني ميتا في منزله بجانب جثة والدته..


وكان المجرم نشر 1 فيديو يدعو إلى الإبادة الجماعية ل # تركيا ، # إسرائيل وشعب شمال أفريقيا ( المغرب، الجزائر، تونس)
.
تكاثرت الآراء أغلبها تندد بهذه الجريمة العنصرية وبعض الآراء خاصة من فرنسا تأتي كالعار، وجد حقيرة .
الإرهاب لا هوية له ولا بطاقة تعريف له.
يمكن أن يأتي أيضًا من التيارات الفكرية الأخرى.
لكل الأعمال الإرهابية لها قاسم مشترك واحد: كراهية الآخر.
وفي نهاية هذا الجنون وهذا الإجرام، هناك دموع لا تنضب من الضحايا.
لكن بالنسبة للجريمة الإرهابية التي وقعت في ألمانيا في مدينة #هاناو#hanau ،
– الجريمة الإرهابية خلّفت 10 ضحايا من المسلمين
– المجرم الإرهابي ينتمي لليمين المتطرف
– الإرهابي لم يصرخ بكلمة ” الله أكبر “
– الضحايا من المسلمين

لذلك الإعلام الغربي وخاصة الفرنسي “،” يختارون بعناية مفرداتهم ” و”يقولون” إنه مجرد إطلاق نار وهجوم مأساوي، “لا” يقولون إنه عمل إرهابي.
يستعملون كلمة ” إرهابي ” عندما يكون الفاعل مسلما ويوقلون لقد صرخ ” الله أكبر ” عند تنفيذ عمله.
لكن هذا الجنون الواضح لا ينبغي أن يحجب مسؤولية الإيديولوجية العنصرية التي ألهـمـته ، والتي أثرت عليه من خلال هذيانه التآمري. لأنه يتحدث أيضًا عن “نقاء العرق – « pureté de la race », ” وعن تفوّق “العرق الأبيض” ،
هذا الجنون وهذه الإيديولوجية العنصرية هي التي تدعو إلى إبادة سكان إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.