أمسكان يسقط ورقة الثوث عن عورة العنصر.

[mashshare] Share on Google+



هنا شبه إجماع مؤكد لدى المتتبعين للشأن المغربي بأن مشهدنا السياسي أضحى أكثر سريالية من سريالية بروتون زعيم السريالية  وبيكاسو ودالي، ذلك أن هذه العبثية تسري على الوضعية التنظيمية والسياسية والفكرية على جميع الهيئات السياسية ببلادنا للأسف الشديد. وهنا فقط وللضرورة المعلوماتية والإخبارية سنقتصر في هذا المقام على ما يجري تحث الخيمة الحركية، فما حدث مؤخرا من أجواء لا تشرف البتة سواء  باجتماع المكتب السياسي للحركة أو اجتماع الشبيبة والذي شكل مادة دسمة للصحافة بشتى أصنافها لا يرتبط بالثوابت الحركية ولا بتأهيل الحزب ولا هم يحزنون بل بدسائس الإستوزار ومناصب الدواوين والامتيازات الغير مستحقة ما جعل الحركة تتحول الى بؤرة حزبية لجميع أشكال وأصناف الفساد السياسي وهلم جرى.

هذا الوضع المتردي دفع العديد من الأطر الكفئة ووزراء سابقين كالماعوني  والطالبي وبوطالب وغيرهم الى مغادرة هذه التجربة، وما استقالة نجل أحد مؤسسي الحركة موح اليوسي، إلا نموذج صارخ للتفكك، والتي لم يجرؤ المكتب السياسي لا على قبولها ولا رفضها لوزن الرجل التاريخي بالحركة لعقود وبشكل متصل.

فقد بلغ الى علمنا حسب مصدر مطلع استقالة الحركي نائب الأمين العام للحركة أمحند العنصر الذي لم يعد يقوى هو الأخر على إستنشاق الروائح الحركية، فماذا ننتظر من هيئاتنا السياسية أخذت تتلاشى، وتتراجع على مختلف المستويات، فعن أي مشروع تنموي يتحدث الجميع وصدق من قال” لوكان الخوخ يداوي كون دواء راسو”