واشنطن وموسكو تعلنان وقف إطلاق النار بسوريا

أيقونة – أ ف ب

أعلنت موسكو وواشنطن في بيان مشترك أنهما توصلا إلى اتفاق يقضي إلى وقف إطلاق النار في سوريا ابتداء من يوم 27 فبراير 2016، لكن وقف الأعمال الحربية، التي أوقعت عشرات آلاف القتلى وملايين اللاجئين منذ خمس سنوات، لن يشمل تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” ذراع القاعدة في سوريا بحسب البيان.

وجاء في البيان ايضا “أن وقف الأعمال العدائية سيطبق على الأطراف المشاركة في النزاع السوري التي أعلنت أنها ستحترم وستطبق بنود” الاتفاق. وأعطيت للأطراف مهلة حتى الساعة 12،00، من يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري، لإبلاغ الولايات المتحدة، أو روسيا بموافقتهم على هذا الاتفاق.

وأوضح البيان أن العمليات العسكرية لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، ولروسيا وللنظام السوري، “ستتواصل ضد تنظيم الدولة الإسلامية و”جبهة النصرة” وبقية المنظمات الإرهابية التي حددها مجلس الأمن”.

وفي بيان منفصل، دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كل الأطراف إلى التقيد بالاتفاق، معتبرا أنه “في حال تطبيقه لن يؤدي إلى تراجع العنف فحسب، بل سيساهم أيضا في زيادة تسليم المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة التي هي بأمس الحاجة، وفي ضمان انتقال سياسي نحو حكومة تلبي رغبات السوريين”. وقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق، واعتبره “بارقة أمل للشعب السوري”. وناشد “الأطراف المعنية باحترامه”، مضيفا أنه “يبقى هناك الكثير من العمل لتطبيقه”.