سفيرة المغرب بمدريد تستنكر تصريحات الخارجية الإسبانية وتحذر: “المغرب يأخذ علما وسيعمل على هذا الأساس”.

©أيقونة بريس : هيئة التحرير :

27/05/2021 التحديث في 27،18/

أعربت سفيرة المغرب في مدريد كريمة بنيعيش، اليوم الخميس، عن استنكارها “للتصريحات غير الملائمة” و”الوقائع المغلوطة” التي قدمتها وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية.

وأدلت السفيرة ، التي كانت عادت للمغرب لإجراء مشاورات من قبل الحكومة في الأسبوع الماضي ، بهذا البيان الذي تلته لوسائل الإعلام بمقر وزارة الخارجية بالرباط ، حيث تم استدعاء بشكل عاجل وسائل الإعلام الرسمية منها وكالة الأنباء الإسبانية – إيفي – .

وأكدت كريمة بنيعيش أن وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية أدلت مؤخرا بتصريحات للصحافة وللبرلمان “واصلت فيها تقديم وقائع مغلوطة، وإصدار تعليقات غير ملائمة”، مضيفة أنه “لا يمكن إلا أن نعبّر عن الأسف للطابع البئيس وللانفعال والعصبية التي رافقت هذه التصريحات”.

وأبرزت الدبلوماسية المغربية، في تصريحها، أن الأزمة الحالية “كشفت الدوافع الخفية ومخططات بعض الأوساط الإسبانية، التي ما زالت تلح على الرغبة في الإضرار بالمصالح العليا للمملكة منذ استرجاع الصحراء المغربية سنة 1975”.

وقالت “يحق لنا، بالتالي، التساؤل عما إذا كانت هذه التصريحات الأخيرة خطأ شخصيا للسيدة الوزيرة، أو أنها تعكس النوايا الحقيقية لبعض الأوساط الإسبانية المعادية للوحدة الترابية للمملكة، القضية المقدسة للشعب المغربي ولكل القوى الحية للأمة ” .

وأكدت بنيعيش أن “الاحترام المتبادل والثقة بين البلدين، اللذين تحدث عنهما السيد رئيس الحكومة الإسبانية، أضحيا ، للاسف، موضع شك حاليا”.

وخلصت الدبلوماسية المغربية إلى أن “المغرب أخذ علما بذلك، وسيتصرف بناء عليه”.

شاهد التصريح كاملا :

سفيرة #المغرب في مدريد السيدة #كريمة_بنيعيش تعرب من #الرباط عن استنكارها “للتصريحات غير الملائمة” و”الوقائع المغلوطة” التي قدمتها وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية.

تصريح الخارجية الإسبانية :
وكانت وزيرة الخارجية الإسبانية ، أدلت يوم أمس الأربعاء ، إلى “حرية التصرف” في عدم تحديد الاتصالات التي تم إجراؤها مع السلطات المغربية لحل الأزمة بين البلدين الناجمة بسبب استقبال المدعو إبراهيم غالي ، ودخول في الأسبوع الماضي حوالي 8000 مهاجر غير نظامي في مدينة سبتة المحتلة

وأكدت غونزاليس لايا ، في مؤتمر صحفي ، أن المدعو غالي “سيغادر إسبانيا عندما يخرج من دائرة الخطر الصحي، وهو وضع طبي حرج”.
بالإضافة إلى ذلك ، أكدت أن الحكومة الإسبانية على دراية بـ “الرفض” في المغرب الذي أحدثه القرار بشأن استضافة المدعو غالي ، ولكن الحكومة الإسبانية “منفتحة تمامًا على الحوار والتطلع إلى المستقبل” لأنها كانت تعتقد دائمًا أن “المغرب شريك ودولة صديقة لإسبانيا ولذا نريدها أن تبقى هذه العلاقة “وأن يستفيد كلا البلدين من الحفاظ على علاقة جيدة والتقدم المتبادل.
اجتماع طارئ :
من جهته ، دعا رئيس الحومة المغربية سعد الدين العثماني إلى عقد اجتماع عاجل رفيع المستوى ، يشارك فيه ممثلو الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان حول قضية مستقبل العلاقات الدبلوماسية مع إسبانيا.