بعد فضيحة ” ولد مليكة ” إدارة السجون تستر فضائحها

Spread the love

ايقونة بريس:
أثارت صور مسجونين من المشرملين تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ظهروا فيها يلهون بكل ارتياح وبحوزتهم مبالغ مالية وبين أيديهم هواتف نقالة ، 


ردود فعل كثيرة ومختلفة وأغلبها تعبر عن الاستياء من إدارة السجن التي تتساهل مع المسجونين باستعمال كل ما هو ممنوع داخل السجن، حتى أصبح السجن أحسن من فندق 5 نجوم.
وفي هذا الصدد كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في بلاغ رسمي بأن الأبحاث التي باشرتها بشأن كل ما نشرته شبكات التواصل الاجتماعي من صور المسجونين، أنها تعود لأحد السجناء الذي تم التعرف عليه من خلال البحث.
وأفاد البلاغ، أنه وبالنظر إلى ما يشكله تداول مثل هذه الممنوعات الظاهرة في التسجيلات من خطر على أمن المؤسسة ونزلائها، فقد اتخذت إدارة المؤسسة السجنية الإجراءات التأديبية اللازمة في حق السجين المذكور، كما اتخذت المندوبية العامة قرارا وقائيا بترحيله إلى مؤسسة سجنية أخرى.
وللتذكير فإن الصور تعود لأحد المشرملين المعتادين على السجن، يلقب ” ولد مليكة” وهو يفتخر ويتظاهر ب ” التخطيط ” على طول دراعه والأموال التي يملكها وهو داخل السجن.
والسؤال الذي لم ترد عليه المندوبية العامة لإدارة السجون، هو كيف استطاع ” ولد مليكة ” ورفاقه التمتع بهذه الأموال وبالهواتف؟ لماذا لا تفتح الادارة تحقيقا بين العاملين والحراس وإدارة السجن؟ فليس هذه الحالة هي الوحيدة بل هناك اتهامات موجهة لحراس السجون بالتواطؤ في تقديم تسهيلات للمساجين مقابل رشوة من أسرهم خلال الزيارة.
والاكتفاء بمعاقبة السجين لوحده على فضح واقع السجن من الداخل ما هو إلا تشجيع للحراس بمواصلة التواطؤ.

%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-1

Spread the love