icone-sala

انهيار عمارة ومصرع إطفائي، حصيلة حريق مستودع للخشب بسلا

Spread the love

ايقونة بريس | الرباط 

شَبّ حريق مُهول، اليوم الأحد 19 مارس2017، كانت بدايته في الساعة الخامسة صباحا في أحد مستودعات الخشب ( تسمّى سوق الخشب) المتواجدة بالقرب من المجزرة البلدية بسيدي موسى، وقد خلـف الحادث ضحايا في الأرواح وخسائر مادية كبيرة .

 العدد القليل لعناصر الوقاية المدنية لم يتمكن  من التغلب النيران وإخمادها نظرا لسرعة انتشارها وهجومها على المباني المجاورة، واضطر بعض شباب وسكان الحي لتقديم المساعدة ، والتي ساهمت في تقليص حجم الكارثة التي خلّفت حسب البيانات الأولية استشهاد أحد رجال الوقاية المدنية بعد أن سقطت عليه قطعة كبيرة من البناية التي كانت تتهاوى للسقوط وكان أحد المواطنين حاول إنقاذه لكنه لم يفلح واستطاع إنقاذ وإخراج رجل ثاني من الوقاية المدنية الذي من المرجح أنه فقد دراعه، وقد نقل إلى المستشفى العسكري بينما نقل بعض الأشخاص المصابين إلى مستشفى ابن سيناء.

وعلمنا أن رجل الوقاية المدنية الذي فقد الحياة هو أب لطفلين. وارتفعت الخسائر المادية إلى تشريد مجموعة من العائلات التي حطمت النيران منازلهم بشكل كامل.

وإذا كانت السلطات القضائية أصدرت تعليماتها لفتح تحقيق من طرف السلطات المختصة للوقوف على أسباب هذا الحريق، المجهولة أسبابه، فإن عدة أسئلة فرضت نفسها بين سكان هذا الحي وبين الضحايا والمتضررين، فما هو مصير العائلات التي أصبحت متشردة بلا سكن؟ كيف سيتابع أطفالهم الدراسة؟ من سيأويهم طيلة هذه الأيام ، وما هو دور السلطات المحلية للمدينة في إيجاد الحل والمساعدة لهؤلاء المواطنين؟ : العمالة والمجلس الجماعي، والنواب البرلمانيين في مقدمتهم نور الدين لزرق الذي فاز بمقعد النائب بفضل سكان حي سيدي موسى.

أما السؤال الكبير هل سيمتد التحقيق إلى تحديد المسؤولية سواء في تسليم الرخصة التجارية لمحل سوق الخشب وسط منازل السكن وليس في الحي الصناعي، وتحديد المسؤولية في ترك محل تجاري بدون مراقبته هل يتوفر على السلامة التقنية ( النار – الكهرباء – السرقة ) .

Spread the love