انطلاق المناورات المغربية-الأمريكية المشتركة “الأسد الافريقي 2021”

©أيقونة بريس: و.م.ع //

05/07/ 2021 التحديث في 19:30//
انطلقت مناورات الأسد الإفريقي السنوية المشتركة، وهو التدریب الرئيسي للقيادة الأمريكية لإفريقيا، اليوم الاثنين في المغرب وتونس والسنغال، في نسختها ال17.

وذكر بلاغ للقیادة الأمریكیة لإفریقیا أنه بأكثر من 7000 مشارك من تسع دول ومن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، یعد الأسد الأفریقي أكبر تمرین للقیادة الأمریكیة لإفریقیا، حيث یركز التدریب على تعزیز جاھزیة قوات الولایات المتحدة والدول الشریكة.

الإعلان عن الانطلاق الرسمي للنسخة الـ 17 من عملية الأسد الإفريقي من أكادير
أكد الجنرال بلخير الفاروق قائد المنطقة الجنوبية على مستوى النضج الذي وصلت اليه هذه المناورات والتدريبات  بما يدل على قوة العلاقات والتنسيق بين الجيشين : المغربي والأمريكي .

وقال قائد القیادة الأمریكیة لإفریقیا، الجنرال ستیفن تاونسند، إن “الأسد الإفریقي 2021 ھو التدریب الرئیسي السنوي المشترك والأكبر للقیادة الأمریكیة لإفریقیا، وإنه مثال ممتاز لالتزام الولایات المتحدة الطویل الأمد تجاه إفریقیا واعترافھا بالأھمیة الاستراتیجیة لإفریقیا بالنسبة للولایات المتحدة”.
وأضاف البلاغ أن الأسد الافریقي 21 يعتبر تدريبا متعدد المجالات والمكونات والجنسیات، والذي سیستخدم مجموعة كاملة من قدرات المھام بھدف تعزیز قابلیة التشغیل البیني بین الدول الشریكة وتعزیز القدرة على العمل في مسرح العملیات الإفریقي.
وأشار الجنرال تاونسند إلى أن “ھذا التمرین یركز بالأساس على الجاھزیة. جاھزیة شركائنا وجاھزیة قواتنا. فھو یجمع بین مختلف الأفكار والخبرات والقدرات مما یجعلنا في النھایة شركاء أقوى وقوة متعددة الجنسیات أكثر قدرة”.
وأوضح البلاغ أن معظم أنشطة الأسد الأفریقي تنتشر في جمیع أنحاء المغرب، من القاعدة الجویة في القنیطرة في الشمال إلى طانطان ومجمع تدريب بن جرير لبويهي جنوبا، مسجلا أن هناك أنشطة تنفذ في السنغال وتونس.
وستتمیز المناورات التدریبیة الجویة، بتنسیق من القوات الجویة الأمریكیة في أوروبا وإفریقیا، بمناورات جویة أمریكیة-مغربیة تشمل قاذفات ومقاتلات وإعادة تزوید بالوقود في الجو.
وتشمل المناورات البحریة تدریبات بحریة لإطلاق النار ومناورات بحریة متعددة تشارك فیھا القوات البحریة الأمریكیة والمغربیة وقدرات الاستجابة للأزمات، وفقا للمصدر ذاته، مضيفا أن جنود سلاح الجو الأمریكي من الحرس الوطني الجوي لولایة (یوتا) سينظمون حدثا لتقديم المساعدة الميدانية الإنسانية في المغرب.
وسجل البلاغ أن ولاية (يوتا) تجمعها شراكة مع المغرب كجزء من برنامج شراكة الولايات المتحدة مع الدول الإفريقية، والذي ترعاه القيادة الأمريكية لإفريقيا، مشيرا إلى أن 15 دولة إفريقية تشارك في هذا البرنامج.
وقال تاونسند إن “الأسد الإفریقي ھو مفتاح بناء وتعزیز الشراكات في المنطقة. إنه یوفر فرصة للتعلم المتبادل بین الولایات المتحدة وشركائنا الأفارقة ویفید المشاركین من خلال تعزیز قابلیة التشغیل البیني والجھود الجماعیة نحو تعزیز الأمن والاستقرار في جمیع أنحاء المنطقة”.
وأوضح المصدر أنه في السنغال، ستظهر الجيوش الأمريكية والسنغالية قدرتها المشتركة على الانتشار والاندماج بسرعة استجابة لأزمة، بينما في تونس، ستجري القوات المسلحة الأمريكية والتونسية تدریبات حول مراكز القیادة والتدريب التكتيكي للوحدات الصغيرة.
واعتبرت القیادة الأمريكية لإفريقيا أن أھمیة التدريب والقدرة على تعلم كیفیة العمل في بیئة كوفید-19، جعلت من الأسد الافریقي أولویة لعام 2021.

٭  الصور من صفحة  القوات  المسلحة الملكية المغربية

وخلال مراسيم الانطلاق قال تاونسند “لم یغیر كوفید-19 تركیزنا على التواصل مع شركائنا في إفریقیا. ونظرا لإلغاء الأسد الإفریقي العام الماضي، كان لدینا السبق في التخطیط لتمرین ھذا العام”.
وأضاف الجنرال الأمريكي ”نحن ندرك مدى أھمیة ھذا التدریب لقواتنا ولشركائنا وكیفیة العمل بشكل أفضل في بیئة كوفید المتدھورة. وسنعمل لضمان نجاح التدریب مع اتخاذ الإجراءات الاحترازیة اللازمة لكوفید-19 من أجل القیام بذلك”.
وأشار البلاغ إلى أن قوة مھام الجیش الأمریكي لأوروبا الجنوبیة وإفریقیا استلمت المسؤولیة الرئیسیة عن تمرین الأسد الإفریقي في عام 2019 من قوات المارینز الأمريكیة.