المسيرة الخضراء 47

المسيرة الخضراء: قريبا ثلاثون قنصلية في العيون والداخلة

 

//أيقونة بريس: هيئة التحرير©

 

‏2022/11/06 التحديث في 10:18//

يستمر الدعم الدولي لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، في النمو، ممّا يثير استياء معارضي الوحدة الترابية للمملكة.

ومع حلول ذكرى المسيرة الخضراء – 47- ، وعلى مر الأشهر، تتوالى أخبار خاصة بافتتاح ممثليات دبلوماسية جديدة في الداخلة والعيون. وكان آخرها في 23 سبتمبر.

على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعلنت دولتان رسميا عزمهما فتح قنصليات في الأقاليم الصحراوية بالمملكة.

وهاتان الدولتان هما غواتيمالا والصومال. وأعلن بيان مشترك أقر اجتماعا بين ناصر بوريطة ونظيره الغواتيمالي عن الافتتاح المرتقب لقنصلية في الداخلة،

مع التأكيد مجددا على دعم الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى لخطة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.

وفي اليوم نفسه، وعقب محادثات بوريطة مع نظيره الصومالي، أعلنت مقديشو عن الافتتاح المرتقب لقنصلية عامة في الداخلة،

مؤكدة في الوقت نفسه دعمها للوحدة الترابية للمغرب.

وقبل أسبوعين، وجهت ضربة أخرى للانفصاليين في البوليساريو ومرشدهم الجزائري، حيث أبلغت جمهورية تشاد في 7 سبتمبر 2022،

من خلال مذكرة شفوية، السلطات المغربية بقرارها فتح قنصلية عامة في الداخلة، في الصحراء المغربية.

والأفضل من ذلك، أنه في 31 غشت/أغسطس، افتتحت القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر في الداخلة ،

بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون والتكامل الإقليمي في الرأس الأخضر، روي ألبرتو دي فيغيريدو سواريس.
وقبل بضعة أشهر، اختار بلد صديق آخر التعبير عن دعمه الواضح للوحدة الترابية للمغرب من خلال افتتاح قنصلية في الأقاليم الجنوبية.

ويتعلق الأمر بجمهورية سورينام التي افتتحت في 25 مايو قنصلية عامة في الداخلة، مما يدل على دعمها القوي لسيادة المغرب على صحرائه.

من جانبها، افتتحت جمهورية طوغو قنصلية عامة بالداخلة في 21 يوليو، معربة أيضا عن دعمها الثابت لسيادة المغرب على صحرائه ووحدته الترابية.

ويعكس افتتاح المزيد والمزيد من الممثليات الدبلوماسية في الأقاليم الجنوبية للمملكة الدعم الدولي المتزايد للوحدة الترابية للمغرب.

وهو أيضا، وقبل كل شيء، علامة على استنفاد الأطروحات الانفصالية التي طالما ضللت العديد من البلدان باسم المثل العليا المضللة والشعارات الفخمة.

وهذا التغيير هو نتيجة عمل دبلوماسي لا هوادة فيه، نفذ ببراغماتية ووضوح كبيرين.

وعلاوة على ذلك، لم يغب عن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن يرحب بها في خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال69 لثورة الملك والشعب، في 20 غشت.

وأكد جلالته في هذا الخطاب أنه “في السنوات الأخيرة، حققنا اختراقات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكلها في الاتحاد الأوروبي.

يؤيدون الموقف العادل والشرعي للمملكة من مغربية الصحراء. وهكذا، فإن العديد من البلدان المؤثرة، التي تحترم سيادة المغرب الكاملة على أراضيه، أظهرت تقبلها ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي، التي تعتبر السبيل الوحيد الممكن لحل هذا النزاع الإقليمي المصطنع.

وفي هذا الصدد، أشار جلالة الملك إلى موقف الولايات المتحدة الأمريكية، الذي ظل ثابتا على الرغم من تغير الإدارة أو تطور الحالة.

كما أشاد بالموقف “الواضح والمسؤول” لإسبانيا، “البلد المجاور الذي يعرف جيدا أصل هذا الصراع وطبيعته الحقيقية”.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الموقف البنّاء فيما يتعلق بمبادرة الحكم الذاتي،

الذي أبدته بعض البلدان الأوروبية مثل ألمانيا وهولندا والبرتغال وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا،

سيسهم، وفقا لجلالة الملك، في وضع معلم جديد في علاقات الثقة مع هذه الدول الصديقة، لتعزيز الشراكة النوعية التي تربطها بالمغرب.

وبالتوازي مع هذا الدعم، ذكر جلالة الملك بأن ثلاثين دولة افتتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، مما يدل على دعمها الواضح والواضح للوحدة الترابية للمملكة ومغربية الصحراء.

“ونغتنم هذه الفرصة لنكرر الإعراب عن تقديرنا لأشقائنا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة،

بما في ذلك الأردن والبحرين والإمارات العربية المتحدة وجيبوتي وجزر القمر، الذين فتحوا قنصليات في العيون والداخلة.

كما نشكر بقية الدول العربية التي أكدت باستمرار دعمها لمغربية الصحراء، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن”.

كما أثنى جلالة الملك عن الإشادة “بمواقف أشقائنا في إفريقيا، حيث إن نحو 40٪ من الدول الإفريقية، في إطار خمس تجمعات إقليمية، فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة”.

وبالاحتفال بهذه الذكرى الغالية ، ذكرى المسيرة الخضراء، يفتخر المغرب بالإنجازات الكبيرة على المستوى الدبلوماسي، 

وستظل المسيرة الخضراء إنجازا تاريخيا عظيما وترسيخا لوحدة التراب المغربي من طنجة الي الكويرة,

 

موضوع له صلة:

مدينة العيون : مشاريع تنموية مندمجة ومؤهلات واعدة