السلطات الأمنية تمنع حركة 20 فبراير من الإحتجاج وتواصل التضيق على حرية الرأي والتعبير

بعد أن دعت حركة 20 فبراير تنسيقة الرباط وسلا الى وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء 02 شتنبر 2015 على الساعة السادسة مساء، بباب الأحد، للإحتجاج على الخروقات التي شابت التحضير للإنتخابات الجماعية والجهوية 2015. و انسجاما مع موقفها الذي عبرت عنه خلال بيانها الأخير (الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه) حيت تعتبر أن الانتخابات الجماعية ما هي إلا محاولة لتوريط الشعب في الفساد المستشري في جسد الدولة، وفرصة لشراء الذمم ومأسسة الرشوة، و استمالة للناخبين والتلاعب في البطائق الانتخابية والترحال الحزبي وتقديم الوعود الكاذبة للمواطنين، وتبذير المال العام واستغلال الممتلكات العمومية. حسب نفس البيان.

وقبل إنطلاق الوقفة بدقائق، قامت السلطات الامنية بتعنيف وترهيب النشطاء والمشاركين في الوقفة ومنعهم من التجمع بساحة باب الأحد، مع حجز مختلف وسائل الإحتجاج من أعلام ومكبرات الصوت واللافتات.

وهو الشيئ الذي استنكرته الجمعية المغربية لحقوق الانسان، في بيانها مؤكدتا على الحق في التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور والمواثيق الدولية خاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المصادق عليه من طرف المغرب.