الرباط العاصمة مدينة الانوار تعيش في الازبال

الرباط : iconepress

تعرف مدينة الرباط العاصمة مشكلا كبيرا يتعلق بقطاع النظافة، حيث توقفت خدمته من طرف عمال النظافة منذ عدة أيام ويخشى السكان أن يتحول هذا إلى نموذج بيروت ونابولي الايطالية. وللتذكير فقد تمّ تفويض قطاع النظافة لثلاثِ شركات أجنبيّة، خلالَ السنة الماضية.
ويعود قرار عمّال النظافة في العاصمة إلى الاحتجاج، لسوء المعاملة واحتجا على عدم تلبية مطالبهم والخاصة بالرواتب، وأدى الأمر إلى توجيه الاتهام لهذهَ الشركات المفوّض لها، بـ”تهريب” أموال المغاربة إلى الخارج، دُونَ تقديمِ خدْمةٍ في المستوى، ودونَ الالتزامِ بما ينصُّ عليه قانون الشغل إزاءهم،
وللإشارة فإن عمّال شركات النظافة الثلاث، الذينَ دخلوا في إضرابٍ عنْ العمل لمُدّة ستّة أيّام، قرروا تمديده 48 ساعة إضافية، ونظموا وقفة احتجاجٍ أمامَ مبنى ولاية الرباط-القنيطرة، طالبوا خلالها بـ”طرد شركات تهريب الأموال المغربية”، متوعّدين بمزيدٍ من التصعيد، في حالِ عدم الاستجابة لمطالبهم الأساسية.
ويتساءَل سكان مدينة الرباط سواء في مقاطعة اليوسفية – التقدم ومقاطعة حسان المدينة ومقاطعة يعقوب المنصور عن سبب عدمِ إقدام مسؤولي المدينة، من سلطات الولاية والمجلس البلدي، على التدخل لفرضِ احترام حقوق العمال على هذه الشركات، خاصّة بعد رفْعِ ميزانية النظافة بمعدّل الضعف، حيث ارتفعت من 12 مليارا إلى 24 مليارا.
ويظهر أن السلطات المحلية عاجزة بسبب العقد المبرم، وهذا يذكرنا بقضية ” أمانديس ” التي لم تعرف الحل بسبب العقد المبرم بدون مراعاة المصلحة الوطنية.