إغلاق محطة اولاد زيان يخلق الفوضى وغلاء ثمن السفر مع الخطافة

©أيقونة بريس : هيئة التحرير //

13/05/2021 التحديث في 20،13 //

أثار استمرار السلطات في إغلاق المحطة الطرقية أولاد زيان، تحت مبرر السيطرة على تفشي فيروس “كورونا”، رغم فتحها المجال أمام وسائل نقل أخرى لخدمة المسافرين،

من بينها الحافلات التي ترابض على مقربة من المحطة وتشتغل بشكل عشوائي، استغراب وغضب المهنيين في القطاع، خاصة أمام صمت المسؤولين تجاه احتجاجاتهم وشكاياتهم، من أجل فتح الحوار والتوصل إلى حل لجبر الضرر الذي تكبدوه طيلة فترة الإغلاق.

السفر إلى اسفي ب 150 درهم

ومع حلول عيد الفطر، حيث ترتفع وتيرة الحركية والتنقلات نحو المدن، عادت احتجاجات مهنيي النقل من جديد، لتطالب بإعادة فتح المحطة الطرقية الشهيرة “ولاد زيان”، في وجه المسافرين الراغبين في زيارة أهاليهم وعائلاتهم في مدن أخرى، والذين أصبحوا ضحايا السماسرة الموجودين في محيطها، الذين يبيعونهم التذاكر بأثمنة مرتفعة وبطرق غير قانونية، خاصة الوجهات التي تعرف إقبالا كبيرا.
ويعرف محيط المحطة الطرقية ولاد زيان بالبيضاء، فوضى كبيرة بعد إغلاقها حيث تصل المضاربة في أسعار التذاكر، التي يفرضها أرباب الحافلات إلى الضعفين مقارنة بالثمن العادي، خاصة أيام العطل، أو على مستوى اشتغال المهنيين بدون ترخيص، مما يعرضهم لشتى أنواع الحصار من قبل السلطات.
من الحالات ثمن السفر إلى أسفي ارتفع إلى 150 درهم وهي أثمنة يفرضها ‘ الكورتيي ” على المسافرين وليس لهم أي اختيار ، لأن حتى ” الخطافة ” حددوا نفس الثمن مع ” الكورتيي” .

نقل المسافرين بشكل عشوائي

و صرح عبد العالي الخافي، الكاتب الوطني لسائقي نقل المسافرين بالمغرب، أن قرار منع السفر من وإلى البيضاء، يجب أن يسري على الجميع، إذ كيف تسمح السلطات بنقل مسافرين عبر “ساتيام” بدون ترخيص، وتمنعه على حافلات محطة ولاد زيان مثلا، واصفا سياسة الكيل بمكيالين بـ “العبث” و”التخربيق”، و القائمين على الشأن المحلي بالبيضاء، بـ “الفاشلين الذين ليسوا في مستوى التدبير”.
وتابع الخافي : “على الأقل كان هناك حراس أمن يسهرون على تنظيم عملية السفر أمام مدخل المحطة، وكان هناك حرص على التعقيم وارتداء الكمامات وحفاظ على الإجراءات الاحترازية، بما فيها أعداد المسافرين في كل حافلة، أما اليوم، فالمواطنون يستقلون حافلات السفر التي ترابض في محيط المحطة، وتنقل المسافرين بشكل عشوائي، بدون مراقبة وفي ظل فوضى عارمة”.

ونظم المهنيون العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام المحطة، تنديدا بالاستمرار في إغلاقها، لما ترتب عن ذلك من ارتباك وخسائر مادية وفوضى يؤدي ثمنها المواطنون.