أولاد زيان

التدبير المؤنث قيمة مضافة للشأن المحلي رئيسة جماعة أولاد زيان “وفاء بوعميري” لأيقونة بريس

Spread the love

  • تدبير الشأن المحلي مسؤولية الجميع //
  • أنا مع المعارضة النقدية، وضد المعارضة الهدامة.//
  • هناك ترجمة للمفهوم الجديد للسلطة محليا و إقليميا.//

احتضنت مدينة برشيد مؤخرا النسخة الأولى للمعرض الوطني الأول للحبوب والقطاني تحت شعار”الحبوب والقطاني أساس الأمن الغذائي”، هذا المعرض حقق نجاحا لافتا بشهادات المهنيين والزوار،                                                       
كما حضي المعرض بحضور السيد “عزيز اخنوش” وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية الذي أبى إلا أن يختتم هذا المعرض المميز بحضور وفد كبير، وجل المنتخبين ورجالات السلطة والمهنيين وفي هذا السياق العام قامت جريدة “أيقونة بريس” الالكترونية بتغطية شاملة لفعاليات هذا المعرض الوطني الغير مسبوق، وكان للجريدة حوار صحفي خاص مع رئيسة جماعة “أولاد زيان” السيدة وفاء العميري، التي نالت ثقة الناخبين والمنتخبين لولايتين، نظرا لبصمتها القيمة في تدبيرها للشأن المحلي للجماعة التي كانت تفتقر للعديد من الخدمات والمرافق الحيوية وهذه فقرات من نص الحوار.

 

س: بداية السيدة الرئيسة ما هي الدوافع التي جعلتكم تخوضون غمار تدبير الشأن المحلي.

 

ج: قبل كل شيئ نشكركم على هذه الالتفاتة الصحفية لجماعة أولاد زيان، ومن خلالكم اشكر الصحافة المغربية بشتى أصنافها لما تقوم به من أجل تنوير الرأي العام بالقضايا الكبرى للوطن وللجماعات المحلية العمود الفقري للتنمية المستدامة.

أما عن الدوافع فتكمن أساسا في كوني ابنة القبيلة والجماعة أبا عن جد، ولدي غيرة غير محدودة من أجل أن تنعم ساكنة الجماعة من نصيبها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفعلا خضت في غمار أول استحقاق جماعي على الرغم من الهيمنة الذكورية على الشأن المحلي، وحضيت بثقة كل من الناخبين والمنتخبين وتحملت مسؤولية رئاسة المجلس الجماعي.

س: بعد ترأسك لمجلس الجماعة خلال الولاية الأولى، كيف وجدت أحوال الجماعة.

ج: بكل صراحة أوضاع الجماعة أنداك كانت هشة إن لم نقل كارثية بسبب الخصاص في كل المرافق الحيوية، وقد عملت مع أعضاء المجلس بكل حماس وطبقا للقانون المنظم للجماعات المحلية، قمنا ببلورة برنامج تنمي استحضرنا من خلاله الأولويات الملحة للساكنة والمتمثلة في توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء والتمدرس والصحة، وفك العزلة عن بعض دواوير الجماعة وكانت الحصيلة جيدة استجابت لتطلعات الساكنة التي أشركناها في تدبير الشأن المحلي.

س: بعد نجاحكم بمعية المجلس في تلبية بعض حاجيات الساكنة في الولاية الأولى، حظيتم بثقة الناخب والمنتخب خلال الاستحقاق الجماعي لسنة 2015، هذا الأخير جرى في ظل دستور جديد وقوانين تنظيمية جديدة. فما جديد هذه الولاية الثانية؟

ج: صحيح الاستحقاق الجماعي الأخير والذي حضيت من خلاله برئاسة ثانية للمجلس الجماعي، جرى في ظل الدستور الجد متقدم للمملكة، والذي سن قوانين تنظيمية جد متطورة للجماعات الترابية كفيلة بتحقيق التنمية المندمجة والمستدامة في كل المجالات خاصة الاقتصادية والاجتماعية. كما أن الدستور الجديد اعتبر في العديد من مواده وفصوله “المجتمع المدني” شريك أساسي وفعال في تدبير الشأن المحلي مسؤولية الجميع، ولا يقتصر على المجالس المنتخبة، وفي هذا فقزة نوعية في تدبير الشأن المحلي محليا وإقليميا وجهويا، وهذا سيحقق لا محالة إقلاع اقتصادي واجتماعي شامل للبلاد.

س: تلزم القوانين التنظيمية الجديدة المجالس المنتخبة على انجاز برامجها التنموية للفترة الممتدة ما بين 2015-2021، كيف أنجزتم برنامجكم؟ وما هي أفاقه؟

ج: نعم في بداية الولاية الثانية قام مجلس جماعة “أولاد زيان” بإنجاز برنامج عمل برسم الفترة التي تحدثت عنها، وكما تعلمون هذا البرنامج يعد آلية من آليات التدبير الجماعي، والذي يؤسس لمرحلة مستقبلية وفق تخطيط استراتيجي مشترك بين كافة المتدخلين في الشأن المحلي. والسياق العام لمشروعنا أتى في سياق تزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 133.14 المتعلق بالجماعات الترابية ولاسيما الفصول من 78 إلى 82، وكذلك في إطار المجهودات المبذولة من طرف مجلس جماعة “أولاد زيان” الرامية إلى تحقيق المزيد من التنمية المندمجة والمتكاملة القادرة على الاستجابة لمتطلبات ساكنة الجماعة، من خلال تحسين الولوج الى الخدمات الأساسية، وتقوية  البنيات التحتية على مستوى النفوذ الترابية للجماعة، وأيضا تثمين القدرات والمؤهلات لساكنة الجماعة، ودعم الاقتصاد المحلي مع مراعاة خصوصية الجماعة، ولهذا نعقد لقاءات تشاوريه بمشاركة كافة الفعاليات في المنطقة.

وفاء العميري

وفاء العميري

س: هل السيدة الرئيسة مرتاحة لحصيلة تدبير الشأن المحلي للجماعة؟

ج: أنا جد مرتاحة، وكما قلت سابقا، وجدت أوضاع الجماعة قبل 2009، في غاية الهشاشة، وحاليا الماء الصالح للشرب متوفر لجميع دواوير الجماعة من خلال السقايات المتوفرة، والكهرباء متوفر للساكنة، وفك العزلة جاري على قدم وساق، كما قمنا بتأهيل المستوصف ونعمل على توفير جناح للولادة، وبخصوص التمدرس تم توفير إعدادي وثانوي لأبناء ساكنة الجماعة، وكذالك النقل المدرسي، وهنا أشكر، وأثمن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذالك السلطات المحلية والإقليمية على مؤازرتها ودعمها مجهوذات مجلسنا الجماعي. وأكثر من هذا لازالت في جعبتنا الكثير مما نقدمه لساكنة الجماعة وما على الجميع من ناخبين ومنتخبين وأعيان والنسيج الجمعوي، إلا أن تتضافر جهودهم بصدق بعيدا عن الدسائس والمؤامرات ستعرف الجماعة طريقها إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعي.

س: هل من كلمة أخيرة السيدة الرئيسة؟

ج: مرة أخرى أحييكم على اهتمامكم بالجماعات المحلية، وهذا ليس بغريب لأن للصحافة والإعلام بشتى أصنافه دور ريادي في تطوير أداء المجالس المنتخبة إلى الأفضل، وانتهز هذه الفرصة لدعوتكم للقيام بزيارة صحفية ميدانية للجماعة قصد الوقوف عن كثب على مؤشرات التنمية المستدامة لجماعة ” أولاد زيان” الفتية والواعدة.

 حاورها: علي كوكبي

 

Spread the love