حملة توعية كبيرة في بريطانيا ضد الوشم بالحنّـاء السوداء

Spread the love

ايقونة بريس: الرباط
مع اقتراب العطلة الصيفية أطلقت “المؤسسة البريطانية لأمراض الجلد” حملة توعية واسعة النطاق بنشر تحذير بعدم استعمال الوشم بالحناء السوداء، الوشم المؤقت المعروف باسم Tatoo BHTT. تأتي هذه الحملة بعد زيادة مقلقة في عدد الأشخاص المستعملين لهذه الوشوم بالحناء السوداء، الذين تعرضوا لحالات الحساسية أيام العطل والرحلات في الخارج.


والواقع أن هذا النوع من الوشم لا تستند على الحناء في حد ذاته، ولكن في وجود شبه مادة phenylenediamine تسمى طبيا (PPD) التي توجد في صبغات الشعر، والتي تستخدمها أغلب مختبرات صناعة مواد صباغة الشعر، التي تضع علامة التحذير والمنع من اتصال هذه المادة بالجلد، ويفرض الاتحاد الأوروبي وضع هذا التحذير على جميع العلب المطروحة للبيع والاستعمال.
وتشير التحذيرات وحملة التوعية المطروحة هذه الأيام، أنه عند استعمال مادة PPD على الجلد، فإنه يمكن أن يسبب حروقا جلدية مؤلمة ويمكن أن تؤدي الى ظهور جروح مشوهة.


حملة التوعية هاته التي أطلقتها ” مؤسسة الجلد البريطانية تعتبر قوية جدا خاصة وأنها مدعومة من جمعية التجميل وأدوات الزينة ( association Cosmétic, Toiletry & Parfumery) كذلك بشخصيات مشهورة من المجتمع البريطاني في مقدمتهم المغنية والممثلة ناتاشا هاملتون التي وجهت رسالة إلى المواطنين بعرض صورة لأحد أبنائها البالغ من العمر 6 سنوات تعرض لحالة الحساسية والجروح بعد استعماله وشم الحناء السوداء خلال رحلة بالمغرب.
كما يعرض ” كليب ” هذه الحملة ما تعرضت له سائحة بريطانية ( 22 سنة ) خلال عطلتها بالمغرب أيضا ( أكادير) عندما استعملت الوشم بالحناء السوداء وظهرت عليها جروح وحالات حروق جد خطيرة مباشرة بعد أن كانت في الشاطئ تحت الشمس. وتركت هذه الحالة ضجة كبرى وسط الإعلام في لندن وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.
هذه الحالة التي تأثر بها المجتمع البريطاني دعا ” “المؤسسة البريطانية لأمراض الجلد” أن تصدر بيانا جاء فيه أن الدول خارج الاتحاد الأوروبي لا تقوم بأي مراقبة إدارية أو طبية على المنتوجات المحلية، وجمعيات أو مؤسسات الطب والتخصص لا تقوم بدورها في التوعية والتوجيه.

Spread the love