محامون يشهرون أسلحتهم الجنسية

محامون يشهرون أسلحتهم الجنسية داخل المحاكم ومؤسسات الدولة

Spread the love

® إيكون بريس: محرر قضايا المجتمع//

 

المعروف تاريخيا أن المحاماة مهنة نبيلة وذات أعراف وتقاليد عريقة ولها دور ريادي في الدفاع عن الحقوق كما تصون العدالة، ولهذا فالمحامي مطالب بان يتحلى بالفضيلة  ومكارم الأخلاق وأن يضع مسافة بينه ولغة الشارع الغير مسؤولة.

مناسبة هذا الحديث ما وقع بمقر المجلس الإقليمي بالخميسات والذي لا يشرف أصحاب البذلة السوداء أينما وجدوا، تمثل في تهجم المحامي النائب الثاني لرئيس المجلس، على المحامية وعضوة المجلس خديجة اولباشا أخت الوزير الحركي السابق سعيد اولباشا بحيث قال لها المحامي ابن خالة الوزير السابق في التجهيز تغوان “سيري قلبي على باك” متشككا في نسبها الأمر الذي جعلها تذرف الدموع ويتضامن مع أعضاء من الأغلبية.

أما الحدث الثاني والذي شكل مادة دسمة للعديد من المنابر وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي، عاشته محكمة الجنايات بالبيضاء  بعد انتهاء جلسة عرض الفيديوهات التي يقال أنها تدين الصحفي “بوعشرين” حيث صرح المحامي المثير للجدل دفاع المتهم، للصحفيين والصحفيات بأن تلك الأفلام مخدومة والشخص ليس هو المتهم مشددا وصارخا: هذا شي ماشي معقول  واش مؤخرة توفيق بوعشرين فيها طن ونصف.

وفي حادث مماثل سبق للنيابة العامة أن حركت متابعة في حق المحامي إسحاق شارية، بتهمة “التبليغ عن جريمة يعلم بعدم وقوعها”، وهي نفس الدعوى التي رفعت على المحامي والوزير السابق محمد زيان.

 

Spread the love