الشعيبية : ظالمة أو مظلومة ؟ هذه تفاصيل رواية تكسير أنفها بشهادة الناس

ايقونة بريس: الدار البيضاء

أثارت الفنانة دنيا بوطازوت ردود فعل كبيرة من الجماهير المغربية وبالخصوص من رواد شبكات التواصل الاجتماعي، بعد الضربة العنيفة التي تعرضت لها في أنفها والتي أدت إلى خضوعها لعملية جراحية بسبب النزيف الدموي والكسر، وكانت أول تفاصيل الحدث صدرت من الفنانة نفسها من سرير المستشفى، لكن في اليوم الموالي ظهرت تفاصيل ثانية من شهود عيان ومن بعض موظفي المقاطعة (حي الولاء بالتشارك) التي حدث فيها الاصطدام بين دنيا بوطازوت وشابة اسمها خولة. وعندما تحوّلت القضية إلى اعتقال الشابة خولة باعتبارها هي المعتدية والظالمة التي كسرت أنف الفنانة ” الشعيبية ” خرج شهود  عيان عن صمتهم وترددت شهادتهم هنا وهناك في مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء على أحد الموظفين الذي كان حاضرا ، إن زميله وبعض المسؤولين في المقاطعة، اعطوا الأسبقية والتفضيل في استقبال بوطازوت وقضاء مصلحتها، متجاهلين طوابير المواطنين الذين كانوا هناك من أجل نفس الغرض، ووسط هذه الطوابير بدأ بعض النساء يتكلمون بينهم حول تفضيل الناس والزبونية وكانت من بينهم شابة ( خولة ) جاءت لاستخراج شهادة عقد الازدياد لتقديم ملف اجتياز امتحان الدرك الملكي، وعند خروج الفنانة بوطازوت والمرور أمام الطابور سمعت الكلام وردت على الشابة ودخلا في مشادات كلامية حيث قالت لها الشابة : “مالك انت احسن من الناس انت خاصك تعرفي راه المواطنين كلهم بحال بحال ” فكان رد بوطازوت ” إلى انت مواطنة أنا اكثر منك ” ثم قالت ” أنا ما نعرفش انتعاير أنا تنعرف غير نضرب” وتبادلا الاشتباك بالأيدي وعندما سقطت الشابة وحاولت الوقوف كانت بوطازوت تريد الانحناء عليها وفي هذه الوضعية عندما رفعت خولة رأسها اصطدم بوجه بوطازوت . وهذه الشهادة أكدتها صديقة الشابة خولة وبعض الموظفين كما تساءل أحدهم ” كيفاش البنت قصيرة على بوطازوت وضربتها بالراس، ما يمكنش، اللي تيضرب بالراس خاص يكون متساوي فالطول مع اللي غادي يضربو”. أما والدة خولة المحجوزة عند الشرطة لتقديمها للمحكمة فقد اتجهت للمصحة الطبية التي ترقد فيها بوطازوت وقالت ” رغبتها وبكيت عليها وبغيت نبوس ليها رجليها باش تتنازل حيث بنتي عندها امتحان للدرك الملكي ولكن رفضتني وخرجوني من البيت “.