النقابة الوطنية للصحافة المغربية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تندد بتعامل الجزائر مع الصحفيين المغاربة

©أيقونة بريس: هيئة التحرير//

2022/10/31 التحديث في 54:17//
وجهت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الاثنين 31 أكتوبر 2022، تنديدا قويا على استفزازات السلطات الجزائرية تجاه الصحافيين المغاربة.


ردّ فعل أعقب احتجاز وطرد فريق من الصحفيين من الإذاعة والتلفزة الوطنية والقناة 2، عشية انعقاد قمة جامعة الدول العربية. وتعرضهم إلى الاستنطاق ومصادرة تجهيزات ومعدات العمل.

وليست هذه هي المرة الأولى، وللتذكير نعوذ لما تعرّض له الوفد الإعلامي المغربي بنفس المعاملة التعسفية والقمعية،

من استجواب أمني، واحتجاز، ثم ترحيل من التراب الجزائري من مطار وهران،

والذي كان قد تنقل إلى الجزائر خلال شهر يونيو الماضي لتغطية ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022.

ومارست السلطات الجزائرية بنفس المعاملة على فريق من الصحافيين:

من قناة الأولى التلفزيونية، الذين كانوا في مهمة مهنية في الجزائر لتغطية قمّة جامعة الدول العربية.

وتعرض هؤلاء الصحفيون، الذين يعملون للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، الفاعل الرئيسي في القطب السمعي البصري العام في المغرب،

لاستفزازات متعمدة فور وصولهم إلى مطار هواري بومدين في الجزائر العاصمة قبل احتجازهم لمدة ست ساعات تقريبا واستجوابهم من قبل أجهزة الأمن والمخابرات الجزائرية،

حسب ما أوردته النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بيان أصدرته صباح الاثنين 31 أكتوبر. 2022.

وكأن ذلك لم يكن كافيا، فقد حرمت السلطات الجزائرية هؤلاء الصحفيين من هويتهم المهنية التي سافروا على أساسها إلى الجزائر،

قصد تغطية أنشطة مؤتمر قمّة جامعة الدول العربية، المقرر عقده غدا الثلاثاء 1 نوفمبر.

وأعفي هؤلاء الصحفيون، المخوّلون بتغطية أنشطة مؤتمر القمّة، في ما بعد من معداتهم المادية والتقنية اللازمة لمهمتهم، قبل طردهم من الأراضي الجزائرية.

ووفقا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، فإن هذه “عادة جزائرية” يتم مراعاتها كلما نظم هذا البلد حدثا دوليا أو إقليميا أو قاريا.

وهذا يدل على “عدائها” لحرية الرأي والتعبير، فضلا عن الحق في الوصول إلى المعلومات للمواطنين والشعوب في المنطقة.
ويدل هذا الموقف أيضا على معارضة النظام الجزائري “لأي شيء يمكن أن يسد الفجوة بين البلدان والشعوب المغاربية”، بحسب بيان النقابة.

وفي البيان، تدين النقابة سلوك السلطات الجزائرية، وتؤكد “تضامنها المطلق” مع الصحافيين ضحايا هذا “العمل الشنيع”.

كما دعا بيان النقابة مسؤولي الجامعة العربية إلى “تحمّل مسؤوليتهم الكاملة عن هذه الأعمال”، لأن تنظيم قمّة الجامعة العربية هو مسؤوليتها (الجامعة).

وأشار البيان إلى أن الجزائر، كونها:

“البلد المضيف” لهذا الحدث فقط، لا يحق لها منع وفد صحفي من القيام بواجبه المهني،

“خاصة إذا كان الوفد ينتمي إلى بلد معني بقِـمّة جامعة الدول العربية ويشارك بوفد رسمي”.

هذا الحدث لقي احتجاجا رسميا من وزير الخارجية ناصر بوريطة، ومن المجلس الوطني للصحافة، وكذلك النقابة الوطنية، الإتحاد العام للصحفيين العرب، رابطة الصحفيين الموريتانيين.