المعاملات التجارية للمغرب تسجل تراجعا مع باقي دول العالم

Spread the love

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

 

2021/07/22 التحديث في 43,11//

بلغت المعاملات التجارية المغربية مع أوروبا 451.9 مليار درهم خلال العام الماضي، مسجلا انخفاضا بنسبة 11.5٪ مقارنة بعام 2019، وفقا لمكتب الصرف المغربي.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض، الذي يأتي أكثر من 90٪ منه من الاتحاد الأوروبي، لا تزال أوروبا الشريك التجاري الرئيسي للمغرب بحصة 66٪ من إجمالي التجارة في عام 2020 مقابل 65.8٪ في العام السابق، حسب ما ذكر مكتب الصرف في تقريره السنوي لعام 2020 حول التجارة الخارجية.
وسجل التقرير تراجعا في المبادلات التجارية المغربية مع غالبية الدول الأوروبية، لا سيما مع الدول الشريكة الرئيسية، بنقص تقدر نسبته كالتالي : مع إسبانيا (-12.4 ٪)، مع فرنسا (-11.6٪) مع إيطاليا (-15.2٪).
من ناحية أخرى، سجلت التجارة مع روسيا وأوكرانيا والدنمارك زيادات بنسبة 9.4٪ و 15.2٪ و 26.2٪ على التوالي.
وبتمثيله نسبة 17.1٪ من إجمالي المعاملات مع آسيا، فهذا مؤشر على انخفاض التجارة مع آسيا بنسبة 10.9٪، ويعزى هذا الانخفاض في جزء كبير منه (94٪) انخفاض التجارة مع الإمارات العربية المتحدة (-3.9) والمملكة العربية السعودية (-3.3) والهند (-1.6) وسنغافورة (-1.5) وجمهورية كوريا (-1.5) واليابان (-1.5).

وعلى العكس من هذا، نجد الصين، التي تحتل المرتبة الأولى بين البلدان الآسيوية الشريكة بحصة 46٪ من التجارة مع آسيا، قد سجلت نموا بنسبة 2.7٪ في عام 2020.
وفي الوقت نفسه، انخفضت التجارة مع أمريكا بنسبة 10.3٪، ويرجع ذلك أساسا إلى انخفاض التجارة مع الولايات المتحدة (-24.3٪)، والمكسيك (-34.8٪).والأرجنتين (-0.9). وعوضت الزيادة في التجارة مع البرازيل بنسبة 27.8 في المائة جزئيا الانخفاض في التجارة مع البلدان الأمريكية الأخرى.
وواصلت التجارة مع أفريقيا تراجعها الذي بدأ في عام 2019 إلى 35.6 في اليوم بانخفاض قدره 10٪. وأثر انخفاض التجارة بشكل رئيسي على الجزائر (-17٪)، والطوغو (-65.2٪) ومصر (-13.2٪).

أما بالنسبة للتجارة مع أوقيانوسيا، فهي لا تزال محدودة وتمثل 0.2٪ من التبادل التجاري مع المملكة المغربية، مع نمو بنسبة 25.4٪، ناتج إلى حد كبير من الزيادة في التجارة مع أستراليا بنسبة 38.9٪.
حسب المبادلات مع القارات، يعاني المغرب من عجز تجاري مع أوروبا وآسيا وأمريكا في عام 2020، في حين تقلص العجز التجاري مع أوروبا بنسبة 21.3٪ إلى 83.1.
وتقلص العجز التجاري مع آسيا وأمريكا بنسبة 16.6٪ و31.7٪ على التوالي، وتحسن الفائض التجاري مع أفريقيا بنسبة 98.7٪.

ومع أوقيانوسيا، يظهر الميزان التجاري فائضا تجاريا قدره 96 مليون درهم، بعد أن سجل ثلاث سنوات متتالية من العجز التجاري.

Spread the love