زلزال Like يهز عرين الأسود: اعتذار بنكهة الندم من لاعبي المنتخب المغربي
©أيقونة : هيئة التحرير :
2026/03/29 : 56:16 :
هل يمكن لـ “لايك” عابر أن يهدد مسيرة لاعب دولي؟ في وقتٍ يغلي فيه الشارع الرياضي بين المغرب والسنغال حول أحقية اللقب، فجّر نجوم أسود الأطلس قنبلة رقمية بتفاعلات غير متوقعة، وضعت ولاءهم ب:”لايك” في مرمى نيران الجماهير الغاضبة!
أزمة المغرب والسنغال 2026: حين تشعل “لايكات” النجوم نار الغضب الجماهيري
آه من وسائل التواصل الاجتماعي! ذاك الفضاء الذي تحوّل من منصة للتواصل إلى ساحة حرب رقمية لا ترحم.
لم يكد الوسط الرياضي يستوعب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بإعلان المغرب بطلاً لكأس أفريقيا بعد انسحاب السنغال، حتى انفجرت أزمة جديدة، بطلها هذه المرة “زرlike الإعجاب”.
أسود الأطلس في مرمى النيران بسبب “إنستغرام”
تحت مجهر الجماهير الغاضبة، سقط لاعبون دوليون أمثال إسماعيل صيباري و إلياس بن صغير في فخ التفاعلات الرقمية.
“الجريمة” في نظر البعض كانت الإعجاب بمنشورات لاعبي السنغال وهم يحتفلون بالكأس في باريس.
هذا التصرف اعتبره الكثيرون طعنة في ظهر “الروح الوطنية” في ظل صراع قانوني محتدم حول هوية بطل أفريقيا 2026.
“مجرد رد فعل تلقائي”: اعتذار بن صغير وصيباري لتهدئة العاصفة
لقد وصلت حدّة الانتقادات إلى درجة دفعت اللاعبين لتقديم اعتذارات علنية عبر حساباتهم الرسمية لتدارك الموقف؛ حيث أوضح نجم موناكو السابق، إلياس بن صغير، في “ستوري” على إنستغرام قائلًا:
« لقد أدركتُ جيداً أن تصرفي قد أثار الاستياء، وأود الاعتذار عن ذلك .
لم يكن الأمر سوى رد فعل تلقائي وتلقائي تماماً تجاه شخص أعرفه جيداً، دون وجود أي نية سيئة خلفه، بل هو مجرد اعتياد على التفاعل مع منشوراته ».
الكاف ومحكمة التحكيم: صراع يتجاوز الملعب
بينما يتمسك المغرب بالشرعية القانونية لقرار الكاف، اختار السنغاليون “الاستعراض” في ملعب فرنسا، متحدين القرارات الرسمية.
هذا الانقسام جعل من أي حركة يقوم بها لاعبو المنتخب المغربي، مثل بنصغير والصيباري وياسين كيشطة أو أسامة تغالين، تحت مجهر الرقابة الجماهيرية الصارمة، مما يضع المدرب محمد وهبي والجامعة أمام اختبار انضباطي صعب.
الخاتمة: هل تتدخل الجامعة الملكية المغربية؟
في نهاية المطاف، تبقى العلاقة بين المغرب والسنغال أكبر من مجرد تفاعل رقمي، لكن الجمهور المغربي لا يقبل “المواقف الضبابية”.
هل سنشهد عقوبات تأديبية من الجامعة الملكية المغربية لإعادة الانضباط، أم ستكتفي بتوجيه “تذكير بالواجب”؟
الأيام القادمة كفيلة بكشف كيف ستدير “أسود الأطلس” معركتها وردهات “السوشيال ميديا”.
أن الصداقات الشخصية بين اللاعبين قد تصطدم أحياناً بحساسية التنافس الكروي التي لا يغفرها الجمهور.
كلمات لها صلة بالموضوع :
#أسود_الأطلس
#كأس_أفريقيا
#الكاف