فضيحة الأزبال في آسفي

فضيحة في آسفي: ’الأزبال‘ تُـحاصر المدينة.. أين اختفت شـركة الـنـظافة والمجلس الجماعيّ

© ايقونة : يوسف بوصمو :

2026/02/27 :

تـعـرّف مدينة آسفي تراجعاً خطيراً في جودة الحياة، حيث تـحوّلت أحياء كاملة إلى نقاط سوداء بسبب تـراكم النفايات. هذا الوضع الإخباريّ المـقـلق يضع الـتـدبير المـفـوّض تحت مجهر المساءلة، ويستوجب تـدخّلاً عاجلاً لإعادة الاعتبار لـجـماليّة الفضاء العام.

 واقع بيئيّ مقلق في مدينة آسفي وتـراكم الـنـفايات المـنزليّـة

تـعـرف عدّة أحياء بالمدينة، من بينها عزيب الدرعي وحي السعادة وتـجزئة القدس ودوار الصفاء، انتشاراً لافتاً للـنـفايات المـنزليّـة وتـراكماً غير مسبوق للأزبال.

هذا الوضع بات يشكل فضيحة في آسفي  ومشهداً يوميّـاً يثير استياء الساكنة ويعكس تـراجعاً واضحاً في مستوى الـنـظافة بالفضاء العام،
خـصوصاً خلال هذا الشهر الفضيل الذي يـفـترض أن تسوده قيم الـطـهارة والـانـضباط.

 تـهديد الـصـحّـة الـعامّـة وتـشويه صورة آسفي

إن تـكدّس الأزبال بـمحاذاة المـؤسّـسات الـتـعليميّـة وعلى مستوى الشوارع الرئـيسيّـة لا يمس فقط جـماليّـة المدينة،

بل يـمثّـل خطراً حـقيقيّـاً على الـصـحّـة الـعامّـة، لما يـسبّـبه من روائح كريهة وانتشار مـحـتمل لـلـحشرات والأوبئة.

كما يـشكّـل ذلك مساساً بحق المـواطنين في العيش داخل بيئة سليمة وآمنة.

 اختلال في الـتـدبير وتـعدّد علامات الاسـتـفهام حول شـركة الـنـظافة

هذا الوضع يطرح تساؤلات جـدّيّة حول مدى احترام الـشـركة المـفـوّض لها بـتـدبير قطاع الـنـظافة لـالـتزاماتها الـتـعاقديّـة،

كما يـسلّـط الضوء على دور المجلس الجماعيّ والـسـلطات المـحـلّـيّة في الـتـتـبّع والمراقبة.
فالمسؤوليّة هنا لا يمكن اختزالها في طرف واحد، بل هي مسؤوليّة تـدبيريّـة ورقابيّـة مشتركة.

خاتمة: 

فضيحة في آسفي اليوم ليس مجرد أزمة نـظافة عابرة، بل اختبار حـقيقيّ لمدى جـدّيّـة الجهات المـسؤولة في تـدبير الشأن المـحـلّـيّ وصون كرامة المـواطنين.

فـاسـتمرار هذا الوضع من شأنه أن يـعـمّـق الإحساس بالإقصاء ويـقـوّض الـثـقة في المـؤسّـسات المـنـتخبة والإداريّـة.

كلمات لها دلالة:

 

#آسفي
#نظافة_المدن
#المجلس_الجماعي
#أزمة_النفايات