مركب الصحة النفسية

الملك محمد السادس يطلق مشروع مركب الصحة النفسية بمديونة

©أيقونة : مع وكالة المغرب العربي للأنباء//

2025/10/01

 أعلن الديوان الملكي عن إشراف الملك محمد السادس اليوم الأربعاء على إعطاء انطلاقة أشغال بناء مركب جهوي لاستقبال وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الأمراض العقلية والنفسية بجماعة سيدي حجاج واد حصار بـإقليم مديونة (جهة الدار البيضاء-سطات).

 

إطلاق مشروع ضخم لتعزيز الصحة النفسية في المغرب:

 

يمثل هذا المشروع الحيوي، الذي تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي يبلغ 300 مليون درهم، نقلة نوعية في دعم قطاع الصحة النفسية، ويؤكد الالتزام الملكي بالنهوض بظروف هذه الفئة من الساكنة.

أشرف الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بجماعة سيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة (جهة الدار البيضاء-سطات)، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء مركب جهوي لاستقبال وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الأمراض العقلية والنفسية،
والذي ستنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي قدره 300 مليون درهم.

 

 مشروع تضامني لـ “إعادة تأهيل الأشخاص ذوي الأمراض النفسية والعقلية”

 

ويروم هذا المشروع التضامني الذي يجسد، مرة أخرى، الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك للنهوض بقطاع الصحة عموما، وبالصحة النفسية على وجه الخصوص،
مصاحبة المرضى أثناء مرحلة الاستقرار والتعافي، من خلال العلاج المعرفي، العلاجات النفسية المتخصصة والأنشطة المهنية.

وستمكن هذه البنية من استقبال والتكفل بالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، عبر منحهم خدمات لـ إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي
وتكوينات ملائمة قصد تمكينهم من اكتساب مهارات محددة، في أفق إعادة إدماجهم الاجتماعي والمهني.

 

مركب الصحة النفسية ودعم القطاع الصحي الوطني

 

ويندرج هذا المشروع في إطار مخطط عمل تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي يروم دعم القطاع الصحي الوطني عبر تعزيز العرض الصحي القائم،

وتحسين ولوج الساكنة في وضعية هشاشة للعلاجات، وإدماج مقاربة اجتماعية تكميلية ضمن آليات مصاحبة المرضى والمستفيدين.

كما يأتي لتعزيز الجهود المبذولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل تقديم المساعدة للساكنة التي تعاني من الهشاشة المادية أو المعنوية،

والتي تعيش في وضعية هشة أو إقصاء نسبي، لاسيما الأشخاص المصابين بـاضطرابات نفسية وعقلية.

وهكذا، توظف المؤسسة آليات دعم للقرب ملائمة للأشخاص ذوي الأمراض العقلية والنفسية. فمن خلال الاستقبال، الاستماع، التأطير التربوي والاجتماعي، العلاج، دعم القدرات…

تأخذ المؤسسة بعين الاعتبار مختلف رافعات العمل ومستويات التدخل، مع الحرص على الحدّ من العزلة الاجتماعية للأشخاص المستهدفين، وتحسين ظروف عيشهم، وتحفيز استقلاليتهم.

 

 البنيات والتجهيزات لـ “مركب محمد السادس للتضامن”

 

وسيضم المركب الجهوي لاستقبال وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الأمراض العقلية والنفسية، الذي سيقام على قطعة أرضية مساحتها 8 هكتارات، مركزا للإيواء يتسع لـ 396 سريرا،
منها 84 سريرا للنساء، وجناحا مخصصا للورشات العلاجية والتكوين يشتمل على قاعات لمجموعات النقاش، والطبيب النفسي، والطبيب النفساني، والرياضة، والعلاج المهني، والملاحظة والراحة، والحلاقة، وفضاءات للتكوين، وورشات للرسم، الموسيقى والمسرح، بالإضافة إلى مكتبة.

وسيضم، أيضا، قطبا صحيا يحتوي على قاعات للتربية النفسية والعلاجية، واستشارات الطب العام، والطب النفسي، وعلم النفس، وعلاجات الأسنان والملاحظة، وجناحا لوجستيا (مطبخ، مطعم، مغسلة)، وضيعة بيداغوجية، وملاعب رياضية، ومرافق إدارية.

 

 الشراكات وجهود تعزيز الصحة النفسية

 

وسيمول مشروع مركب الصحة النفسية، الذي سينجز في ظرف 24 شهرا، في إطار شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، ومجلس عمالة الدار البيضاء، والمجلس الإقليمي لمديونة، ومجلس مدينة الدار البيضاء، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية-عمالة الدار البيضاء.

ويأتي هذا المركب، الذي ستشرف على تسييره وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، لينضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات المنفذة من قبل المؤسسة، بقيادة الملك محمد السادس،

على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، بما يعزز التزامها متعدد الأوجه، والمتنوع من أجل رفاهية ورخاء الفئات في وضعية هشاشة.

الخاتمة :

في الختام، يمثل إطلاق مركب الصحة النفسية وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي في إقليم مديونة خطوة عملاقة نحو الاعتراف بأهمية الصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة.

هذا المشروع، برعاية ملكية وبتنفيذ من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لا يقدم مجرد خدمات طبية، بل يفتح آفاقاً جديدة لدمج الأشخاص ذوي الأمراض العقلية والنفسية في المجتمع عبر التكوين المهني والعلاج المعرفي.

مع استثمار ضخم قدره 300 مليون درهم، يؤكد المغرب مجدداً على التزامه بتوفير علاج نفسي متكامل للفئات الهشة، لضمان رفاهيتها واستقلاليتها.

 

كلمات لها صلة بالمقال:

 

#الصحة_النفسية_المغرب
#مؤسسة_محمد_الخامس_للتضامن
#مركب_إعادة_التأهيل_النفسي
#الملك_محمد_السادس
#إقليم_مديونة

 مرحبًا بك في موقعنا الإخباري المثير  " أيقونة بريس" ، حيث يتلاقى الحدث بالتحليل، والتقارير بالشغف. نحن هنا على مدار الساعة، جاهزون لنقدم لك أحدث الأخبار الوطنية والدولية، وليس فقط ذلك، بل نغوص أيضًا في عوالم الرياضة، الثقافة، والاقتصاد.

فريقنا المكون من صحفيين محنكين ليسوا فقط خبراء في مجال الإعلام، بل هم أيضًا روّاد في فن السرد. نحن نقوم بتحليل القضايا بشكل شيق ومثير، لنقدم لك تفاصيل لا تجدها في أماكن أخرى.