فضيحة مستشفى تنغير: غياب الأطباء يهدد حياة المرضى
© أيقونة : هيئة التحرير //
2025/09/20
هل تخيلت يوماً أن تصارع الألم وتناشد المساعدة في مكان وُجِدَ خصيصاً لإنقاذ الأرواح، لتكتشف أنه مجرد بناية مهجورة؟ هذا بالضبط ما حدث في المستشفى الإقليمي جماعة تنغير. فضيحة جديدة تُضاف إلى سجل الإهمال،
حيث بات غياب الأطباء مشهداً مألوفاً! قصة رجل مسن تجاوز التسعين من عمره تُختصر مرارة واقع قطاع الصحة.
وضع صحي حرج يستدعي تدخلاً عاجلاً لطبيب مختص، فهل كان الرد الصادم كافياً لتبرير ترك حياة إنسان على المحك؟
استعد لتفاصيل مأساوية تكشف العبث بأرواح المواطنين في هذه المؤسسة الحيوية.
الصدمة في مستشفى تنغير: غياب الأطباء في حالة مستعجلة
الواقع في المستشفى الإقليمي جماعة تنغير 〈 جهة درعة تافيلالت 〉 لا يطاق. المشهد يتكرر بفظاعة:
صرخات استغاثة يقابلها صمت مطبق. بينما كانت الحاجة ماسّة إلى طبيب مختص في المسالك البولية لإنقاذ حياة رجل مسن، كان الردّ من أحد المسؤولين قمّـة في اللامبالاة:
“اليوم السبت ما عندنا ما نفيدوك، صبّر حتى الاثنين”.
هذا الجواب ليس مجرد اعتذار، بل هو شهادة دامغة على فشل ذريع في إدارة الرعاية الصحية بالمنطقة.
هل تُعطّل حياة المرضى بسبب جدول عمل إداري، وهل الرعاية الصحية الطارئة لا تعمل في عطلة نهاية الأسبوع؟
تكرار المشهد: غياب الأطباء… هل هي سياسة؟
ليست هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها فضيحة مستشفى تنغير واجهة الأحداث. غياب الأطباء الأخصائيين بات جزءاً من “سياسة” عمل المؤسسة، وكأن قسم الطوارئ أصبح قاعة انتظار لمواعيد بعيدة.
عندما يؤكد طبيب من القطاع الخاص على ضرورة التدخل العاجل، وتُقابل محاولات الاستفسار بالصمت والتهرب، فإن السؤال الحقيقي هو:
من المسؤول عن هذا الإهمال الذي يهدد السلامة العامة؟ المواطن البسيط هو الضحية الأولى لتردي قطاع الصحة وغياب الضمير المهني.
الخاتمة :
إن ما يحدث في المستشفى الإقليمي بتنغير ليس مجرد تقصير عابر، بل هو نداء استغاثة يجب أن يصل إلى المسؤولين عن قطاع الصحة.
متى سينتهي هذا المسلسل المأساوي لـغياب الأطباء وتتحول هذه الفضيحة إلى قصة نجاح في تقديم الرعاية الصحية؟
نطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة صارمة لكل من يتهاون في أداء واجبه تجاه حالات مستعجلة تهدد حياة مواطنين.
يجب أن يكون المستشفى الإقليمي منارة لإنقاذ الأرواح، لا قبراً للآمال.
الكلمات دات الصلة :
مرحبًا بك في موقعنا الإخباري المثير " أيقونة بريس" ، حيث يتلاقى الحدث بالتحليل، والتقارير بالشغف. نحن هنا على مدار الساعة، جاهزون لنقدم لك أحدث الأخبار الوطنية والدولية، وليس فقط ذلك، بل نغوص أيضًا في عوالم الرياضة، الثقافة، والاقتصاد.
فريقنا المكون من صحفيين محنكين ليسوا فقط خبراء في مجال الإعلام، بل هم أيضًا روّاد في فن السرد. نحن نقوم بتحليل القضايا بشكل شيق ومثير، لنقدم لك تفاصيل لا تجدها في أماكن أخرى.