ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني

الملك محمد السادس يترأس حفلاً دينياً في ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني

🔄 آخر تحديث: 3 أكتوبر، 2025

© أيقونة : مع وكالة المغرب العربي للأنباء//

 

02/10/2025 

ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، اليوم الخميس بـضريح محمد الخامس في الرباط، حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لـالذكرى السابعة والعشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.

تـُعدّ ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني مناسبة دينية ووطنية كبرى لتجديد العهد والترحم على روح جلالته، بحضور وازن لـالأسرة الملكية الشريفة وكبار الشخصيات.

 

 تفاصيل “الحفل الديني” في ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني 

 

وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبإنشاد أمداح نبوية.

وبهذه المناسبة، قام الملك، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، بزيارة قبر جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، حيث ترحم جلالته على روحه الطاهرة.

 

 الدعاء للمغفور لهما “الملك الحسن الثاني” و “الملك محمد الخامس”

 

واختتم هذا الحفل الديني، برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وبأن يمطر شآبيب رحمته وغفرانه على جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وينور ضريحه.

 

 ابتهالات من أجل “الملك محمد السادس” و الأسرة الملكية

 

كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم، ويسدد خطاه ويكلل أعماله ومبادراته بالتوفيق والسداد،

ويجعل النصر والتمكين حليفا له في ما يباشره ويطلقه من مبادرات وأوراش كبرى، لما فيه خير ورفاهية شعبه الوفي.

وتضرع الحضور، أيضا، إلى العلي القدير، بأن يقر عين الملك بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

 

 الحضور الرسمي في “ضريح محمد الخامس”

 

حضر هذا الحفل الديني رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية،
وممثلو البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة بالرباط، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

الخاتمة :

تؤكد هذه المناسبة الدينية ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، التي ترأسها الملك محمد السادس في ضريح محمد الخامس، على عمق الارتباط بين العرش والشعب، وعلى التقدير الكبير لذكرى المغفور له الملك الحسن الثاني.

إن إحياء الذكرى السابعة والعشرين لوفاة الملك يمثل تقليداً راسخاً يعكس الوفاء لروح فقيد الأمة.
وقد شهد الحفل الديني حضوراً رسمياً رفيع المستوى، مما يبرز الأهمية الخاصة لهذه الذكرى الوطنية والدينية في وجدان المغاربة والأسرة الملكية الشريفة.

كلمات لها صلة بالمقال :

#الملك_محمد_السادس
#ذكرى_وفاة_الحسن_الثاني
#ضريح_محمد_الخامس
#الأسرة_الملكية
#حفل_ديني_الرباط