المسيرة العالمية للنساء

المسيرة العالمية للنساء 2015: نضال أممي ضد الفقر، العنف، والتمييز

©أيقونة : هيئة التحرير//

2015/08/04 :  

هل تعلم كيف تحوّلت صرخة نساء من الكيبك (كندة) إلى حركة أممية جابت القارات؟ المسيرة العالمية للنساء هي قصة نضال دائم وتضامن لا يتوقف! من عام 1995، إلى نسخة 2015، كيف نجحت النساء من مختلف بقاع الأرض في توحيد أصواتهن ضد الفقر، العنف، والتمييز؟

النشأة: من مسيرة محلية إلى نضال نسائي أممي

تعدّ المسيرة العالمية للنساء إحدى أبرز المبادرات النضالية التي جمعت النساء من مختلف بقاع العالم في إطار حركة أممية ضد الفقر والعنف والتمييز.

منذ نشأتها بإقليم الكيبك في كندة سنة 1995، شكّلت المسيرة فضاءً للتعبير عن التضامن النسائي العالمي وتجديد العهد بـالنضال المستمر من أجل العدالة الاجتماعية والمساواة والكرامة الإنسانية.

انطلقت الفكرة من مسيرة تاريخية سنة 1995 بالكيبك ضد الفقر والعنف، شاركت فيها 850 امرأة، مما أكد الحاجة إلى توسيع هذا التضامن على المستوى العالمي.

أهداف المسيرة العالمية: مكافحة الفقر والتمييز

تنطلق المسيرة العالمية للنساء من مجموعة أهداف محورية تسعى لتحقيقها على الصعيد الدولي، أبرزها القضاء على جميع أشكال الفقر والعنف ضد المرأة، ومحاربة التمييز وعدم المساواة.

كما تسعى المسيرة إلى تعزيز عولمة التضامن النسائي، وترسيخ الاعتراف بالتنوع بين النساء والشعوب، وتقوية الدور القيادي للمرأة والتحالفات مع الحركات الاجتماعية التقدمية لضمان العدالة للجميع.

المسيرة العالمية 2015: الأسبوع العالمي للنضال

تحت شعار “الأسبوع العالمي للنضال ضد الرأسمالية والحرب”، أطلقت المسيرة العالمية للنساء نسختها الرابعة الممتدة من 8 مارس إلى 17 أكتوبر 2015.

تخلّـلت هذه النسخة محطات نضالية متعددة عبر القارات الخمس، شملت مظاهرات في أوروبا حول الأزمة المالية وفلسطين، وأنشطة في إفريقيا وآسيا داعمة للفنانات وحول السيادة الغذائية، إضافة إلى احتجاجات في الأمريكيتين وأستراليا لمقاطعة إسرائيل ودعم غزة.

رمزية التواريخ: من اليوم العالمي للمرأة إلى القضاء على الفقر

تكتسب تواريخ انطلاقة وختام المسيرة العالمية للنساء رمزية عميقة: فـ8 مارس يمثل انطلاقة المسيرة بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، تأكيداً على مركزية قضايا المرأة في النضال العالمي.

في حين يوافق 17 أكتوبر ختام المسيرة، بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على الفقر، مما يربط بشكل وثيق بين التحرر النسائي والقضاء على الفقر كأحد أبرز أشكال العنف والتمييز.

الخاتمة :

تظل المسيرة العالمية للنساء لسنة 2015 نقطة تحوّل بارزة في تاريخ النضال النسائي الأممي، حيث اجتمعت أصوات النساء لتأكيد رفضهن للرأسمالية والحرب والفقر والتمييز.

إنها حركة عالمية تحمل شعاراً بليغاً: “إلى حين تحرر جميع النساء…سنظل سائرات في المسيرة العالمية”.

لقد نجحت هذه المبادرة في تعزيز التضامن العالمي ورفع الوعي حول قضايا المرأة الأساسية.

ترجمة: معراس خديجة

المصدر موقع المسيرة العالمية /   http://www.marchemondiale.org/

كلمات لها صلة بمقال:

 مرحبًا بك في موقعنا الإخباري المثير  " أيقونة بريس" ، حيث يتلاقى الحدث بالتحليل، والتقارير بالشغف. نحن هنا على مدار الساعة، جاهزون لنقدم لك أحدث الأخبار الوطنية والدولية، وليس فقط ذلك، بل نغوص أيضًا في عوالم الرياضة، الثقافة، والاقتصاد.

فريقنا المكون من صحفيين محنكين ليسوا فقط خبراء في مجال الإعلام، بل هم أيضًا روّاد في فن السرد. نحن نقوم بتحليل القضايا بشكل شيق ومثير، لنقدم لك تفاصيل لا تجدها في أماكن أخرى.