المغرب يعود بقوة إلى الاتحاد الإفريقي بدعم الأغلبية الساحقة من الدول

ايقونة بريس: و.م.ع  // 
أيدت أغلبية ساحقة من الدول الإفريقية عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الثامنة والعشرين للمنظمة الإفريقية المنعقدة بأديس أبابا.


وحسب رئاسة لجنة الاتحاد الإفريقي فقد عبرت 39 دولة عن دعمها لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد.
وتعد هذه العودة ثمرة سياسة استباقية ومتواصلة لجلالة الملك محمد السادس، ولرؤية ملكية من أجل تطوير تعاون جنوب-جنوب وشراكة على أساس رابح-رابح بهدف الدفاع عن القضية الوطنية الأولى.
وفي تلاحم مع مجموع القوى الحية للأمة، تجلى الانخراط الملكي الموصول لصالح الانتماء الإفريقي المتجذر للمملكة، على الخصوص، في الزيارات التي قام بها جلالته إلى عدد من بلدان القارة، وهي زيارات ترسخ مبادئ التضامن والتعاون خدمة للقارة الإفريقية.
وقد تم الإعراب عن إرادة المملكة في العودة إلى الاتحاد الإفريقي من خلال الرسالة الملكية الموجهة للقمة السابعة والعشرين للاتحاد التي انعقدت في كيغالي، والتي كان جلالته قد أكد فيها أنه حان الوقت ليسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية.
وأكد جلالة الملك أنه “وفي إطار هذه العودة، يعتزم المغرب مواصلة التزامه بخدمة مصالح القارة الإفريقية، وتعزيز انخراطه في كل القضايا التي تهمها. كما يلتزم في هذا السياق بالمساهمة، وبشكل بناء، في أجندة الاتحاد وأنشطته”.
ولم يلجأ المؤتمر إلى التصويت للحسم في قرار عودة المغرب، إذ تم الاعتماد على رسائل الموافقة على طلب المملكة والتي بلغت حسب مصادر دبلوماسية 39 دولة، من أصل 53 وامتنعت 10 دول عن التصويت لصالح المغرب، فيما تخلفت 4 بلدان عن العملية.
ومن بين الدول التي عارضت بشدة عودة المغرب بدون شروط هي جنوب إفريقيا التي طالب ممثلها أن يشترط على المغرب الاعتراف بالحدود الصحراوية.
وقد لعب الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي : الرئيس الغيني ألفا كوندي، دوراً محورياً بحسمه النقاش ومواجهة ممثل جنوب افريقيا والبوليزاريو بفرضه احترام الديموقراطية ورغبة أغلبية الدول في عودة المغرب بلا شروط.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية