تفاصيل جريمة مسجد كيبيك: إطلاق سراح المغربي المشتبه به والمجرم كندي من العنصريين

ايقونة بريس: مزنتريال/GABRIELLE DUCHAINE,La Presse

من الضحايا الستة من الهجوم الذي وقع مساء الأحد في مسجد المركز الإسلامي في مدينة كيبيك، ضحيتان من الجزائر، ومغربي وتونسي واثنين من مواطني الدول الأفريقية (غينيا) .


وقدمت قائمة من الأسماء، بما في ذلك أسماء وجنسيات الضحايا، مساء الأحد من قبل السلطات في مدينة كيبيك لقادة الجالية المسلمة في كيبيك.
وتلقت الجالية المغربية خبر وفاة الحاج عز الدين سفيان بكثير من الحزن والأسى، وهو شخصية معروفة في المجتمع بمدينة كيبيك ، باعتباره من المهاجرين القدامى حيث حل بكندة منذ ازيد من 30 سنة ، ويملك محل جزار قرب المسجد، وجميع الجالية المسلمة لها به علاقة جيدة ، كما أنه من الشخصيات الذين دافعوا بقوة أمام سلطات المدينة لتأسيس المركز الاسلامي.

الضحية المغربي الحاج عز الدين سفيان

وتلقت جامعة لافال خبر مقتل أحد أساتذتها الجزائري خالد بلقاسم، الذي أكمل دراسته العليا بكيبيك ونال الدكتورة في الهندسة الكيميائية، وفقا لسيرته الذاتية التي نشرها معهد التغذية والأغذية الوظيفية، حيث كان عضوا فيها. وقال عنه مدير جامعة لافال ” لقد فقدنا إطارا خبيرا دو كفاءة عالية، كان حاليا مشرفا على 5 مشاريع ،، لقد فقدناه ، إنها جريمة وقحة “
وهناك أيضا التونسي أبو بكر التهابتي بين المفقودين رجل في الأربعينيات. هاجر إلى كيبيك في عام 2012، وهو صيدلي التكوين وفضل العيش في كيبيك في منطقة سانت فوي مع زوجته وثلاثة أطفال. يعمل كقائد فريق في إحدى الشركات التجارية وزوجته تشتغل مربية أطفال في روض للطفولة.
تبرئة المغربي المشتبه به :
صباح اليوم الاثنين، أكدت مصالح الأمن في كيبيك أن واحدا فقط من الشخصين المعتقلين لا يزال يعتبر مشتبها به. وكان الكسندر Bissonnette نفسه دعا الشرطة إلى الاعتراف بجريمته، وتم إلقاء القبض عليه بعد مطاردة على طول جسر إيل دي اورليان.
والمشتبه الثاني اسمه محمد بلخدير مغربي طالب جامعي، لكن بعد التحقيق معه تم إطلاق سراحه باعتباره كشاهد وليس كمتهم.
ويبقى المتهم الوحيد تحت التحقيق هو الكندي Bissonnette له 27 سنة ، مهتم بالسياسة، يدرس في جامعة لافال، (الأنثروبولوجيا)، معروف بأفكاره ومنشوراته عبر صفحته ” فايسبوك” أنه من اليمين المتطرف، معجب بأفكار جبهة اليمين الفرنسية التي تقودها ماري لوبان، ويساند الرئيس الأمريكي الجديد ترمب، في سياسته ضد المهاجرين وضد المسلمين .
وفي الجامعة يفضل العزلة وليس له أي صديق ولا يجالس أي طالب أو طالبة في مطعم أو مقهى الجامعة. من جهة أخرى أكدت مصالح الأمن التي قامت بالتحقيق مع الطلبة وإدارة الجامعة، أنه يملك سلاحا بلا رخصة، وحاسوبه الشخصي يحتوي على شعارات عنصرية ومتطرفة.


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية