الملك يزور أحد المصابين في فاجعة طريق مراكش
🔄 آخر تحديث: 9 يناير، 2017
ايقونة بريس: الصورة – (MAP)
قام الملك محمد السادس، يوم السبت، بزيارة الشخص المصاب الذي تطلب نقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش إثر حادثة السير التي وقعت صباح اليوم على الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير.
واطلع جلالة الملك، بالمناسبة، على الحالة الصحية للمصاب الذي لا يزال يتلقى العلاج بالمستشفى، كما استفسر عن حالة باقي المصابين المتواجدين تحت المراقبة الطبية. وأعطى جلالة الملك تعليماته السامية للتكفل شخصيا بمصاريف جنازة الضحايا، وبمصاريف العلاجات والاستشفاء بالنسبة للمصابين.
اللجوء لتحليل الحمض لمعرفة الضحايا:
نظرا لاحتراق جثث الضحايا وتفحيمها بدرجة كبيرة، أصبح الأمر يتطلب اللجوء لتحليل الحمض النووي للتعرف على هوية كل جثة وهذا قد يأخذ وقتا طويلا قد يصل إلى أسبوع، وبعدها يتم تسليم الجثث للعائلات لإقامة الجنازة والدفن.
سائق الحافلة ينجو بأعجوبة
كشف سائق الحافلة جانباً من حقيقة اندلاع النيران في الحافلة، بالرغم من أن الأمر متروك للأبحاث الجارية لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.
قال سائق الحافلة وهو على سرير العلاج في المستشفى، في تصريح لوسائل الاعلام، إن قنوات المكيف التي تحمل داخلها غازاً قابلاً للاشتعال، تأثرت بقوة الاصطدام، وتحولت إلى لهيب بمجرد حصول شرارة نارية، وزاد من لهيبها تواجد خزان للوقود بمقدمة الحافلة، مما جعل النيران تتسرب إلى الجهة الأمامية للحافلة ولم تترك للسائق والركاب فرصة النفاد بجلدهم، بحيث سقط أغلب الضحايا مغمى عليه.
وتجدر الإشارة أن خبراء من الدرك الملكي تكلفوا بإجراء تحقيق تقني شامل على ملابسات الحادث.
وقد وقعت هذه الحادثة، التي خلفت مقتل 10 أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، في الساعات الأولى من صباح یوم السبت على الطريق السيار الرابط بين مراكش و أكادير (على بعد 41 كيلومترا عن أكادير)، إثر اصطدام شاحنة بحافلة لنقل الركاب.