وزير ” الماء والزغاريت ” تهدي لبنكيران ” جوج فرنك “

احمد الحجاوي (من باريس) :   iconepress

سيحل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، يوم غد الثلاثاء، في جلسة شهرية جديدة بمجلس النواب، ومن أهم الأسئلة التي سيواجهها التقاعد والجهات والتربية محور أسئلة المعارضة لبنكيران في مجلس النواب، ومن المنتظر أن يتحدث عن قضية تقاعد البرلمانيين و” جوج فنك”:
فكلمة ” جوج فرنك ” أصبحت هي الكلمة المترددة والمتداولة في جميع الأوساط المغربية، في السوق: بشحال مطيشة؟ ماشي ب 2 فرانك، قي المقهى : ارى شي قهوة ديال 2 فرنك ، في كرة القدم : هادي فرقة ديال 2 فرنك، في التلفزة : وهاذا برنامج ديال 2 فرنك.
وهكذا خلقت السيدة شرفات أفيلال ضجة في الأوساط المغربية ولم تشتهر بصناعة شيء عالمي يستفيد منه الشعب والوطن، لم تصنع طائرة او برنامجا علميا أو دواء السيدا، ولكن ما شاء الله صنعت كلمة للاستهلاك وصنعت كلمة ليسخر منها الناس، واصبحت ضحكة في الوسط المغربي.
السيدة شرف افيلال هي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن وهي المسؤولة عن ” الماء والزغاريت” كما سمّوها لأنها لا دور لها ولا مشاريع ولا أي شيء سوى انها مثل العديد من الوزراء الذين يستفيدون من ميزانية الشعب.
وزيرة ” الماء والزغاريت ” شرفات افيلال كانت قد أجابت الصحفي محمد التيجيني عن سؤال متعلق بمعاشات البرلمانين، خلال استضافتها في برنامج “ضيف الأولى”، الثلاثاء (15 دجنبر)، وكان جوابها: “واش تقاعد البرلمانيين الذي يساوي في اقصاه 8000 درهم أي جوج فرنك يسمى تقاعد ؟”
للتذكير هذه السيدة المسؤولة في الحكومة هي التي خرجت تدافع عن الوزيرين الذين استقالا بسبب اكتشاف علاقة عشق بينهما واعتبر هذا ” العشق الممنوع”.َ
السيدة حريم الحكومة المسؤولة عن ” الماء والزغاريت ” هي التي تصوّرت خلال الحملة الانتخابية تأكل البيصارة، لتتظاهر بأنها شعبية وفقيرة وتدافع عن حقوق الشعب الفقير.
وها هي الآن ينكشف وجهها الحقيقي انها تمثل حزبها التقدمي الاشتراكي الذي تحوّل إلى حزب الأغنياء، أصحاب شركات البناء واصحاب الفيرمات،
من حقها ان تقول ان” جوج فرنك ” لا تساوي أي شيء لأنها تنتمي للطبقة التي تؤدي على اولادها مصاريف التعليم تصل إلى 10 ألاف درهم في الشهر في جامعة الأخوين او في البعثة الفرنسية ب 8 آلاف في الشهر. بينما أولاد الشعب يتعرضون للضرب أمام البرلمان.
تناست وزيرة ” الماء والزغاريت ” كم تساوي البيصارة وكم من واحد في العائلة يتغدى بها. وأخيرا تجاهلت أو حاولت ذلك، بنشر اعتذار في موقع إخباري واحد، وتعتقد أن المواطن المغربي غبي إلا درجة قبول هذه الطريقة أو نشر الاعتذار، بينما تجري الأعراف في الدول التي تحترم ” المواطن” وتحترم ” المسؤولية” بأن تنشر بلاغا رسميا وتنشره في كافة وسائل الاعلام بدءا من التلفزة التي قالت فيها ” جوج فرنك” ثم عليها أن تطالب البرلمانيين باسم حزبها التنازل على هذا المطلب الذي يرفضه الشعب .
هذا هو الاعتذار وغيره فهو كالسراب والخداع السياسي.


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية