وزارة الشباب والجامعات تعاون مشترك لتكوين ” ثقافة ” الفساد الرياضي

ايقونة بريس: عبد الاله بوزيد /
آخر ما فضحة الفساد في بلادنا، هو فساد الرياضة الوطنية، وليس هذه المرة الأولى ولكن هو استمرار لما تعيشه بلادنا من أزمة خطيرة. وقد تفاقم منذ نهاية حقبة الوزير السملالي وأصبح ” ثقافة ” في المجتمع الرياضي امتد من الوزارة إلى الجامعات إلى الأندية وإلى الجمعيات.


فساد من الوزير إلى ديوانه إلى الكاتب العام وإلى مدير الرياضة، وفي حلقتهم الكاتب العام للجنة الأولمبية، جميعهم، بما أن الوصاية ما زال معمول بها في الشأن الحكومي، وما زال في كل مناسبة يتأكد أن هذه الوصاية ما هي إلا استثمارا وتدبيرا غير ملائم للدستور المغربي 2011، فنظام هذه الوصاية يترك المجال للمساومة وتقديم الدعم المالي لشروط لا تحترم عقدة الأهداف التي تبقى شكلية فقط، فالسيد مدير الرياضة يقترح على الوزير سقفا معينا من المنحة المخصصة للجامعة ورغم فراغ برامجها وضعف نتائجها نكتشف أن الوزارة قدمت بسخاء وكرم كبير لجامعة لها 10 أندية في التراب الوطني المغربي ميزانية تصل المليار، وجامعة أخرى لها 4 آلاف منخرط من 35 مليون مغربي ويحصل رئيس الجامعة على 900 مليون، وأمثلة كثيرة وأرقام خيالية خطيرة جدا، وبالتالي لا نتائج ولا محاسبة ولا ومراقبة.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية