وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والضرائب المغربية الجميع رهائن جامعة التيكواندو

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد//

رياضتنا التيكواندو تعيش الفشل. كل الوعود والكلام الذي تعهد به المدير التقني، تظهر لنا بعيدة ، الأضواء البراقة لمشروعه التقني انطفأت، والآن كل شيء يسير بنا إلى طريق أسوء .


من المؤكد أن منصب المدير التقني السيد بويدو- Boedo هو عامل مشدد ، لكننا نحن المغاربة نحن الجمعيات التابعة للمجتمع المدني نحن الممارسين، المدربين، الحكام، الآباء للأطفال الممارسين ، كلنا أو جميعنا لا نحترم التزاماتنا ونحن متواطئون في هذا الوضع السيئ الذي يقودنا نحو الإفلاس.
اليوم موقف ممثلينا من المنتخبات الوطنية في مواجهة المنافسة سواء الإقليمية أو الدولية يؤدي إلى انخفاض في المستوى الذي لا نرى حدًا له. وكل الإنذارات والتنبيهات تدق علينا ناقوس الخطر لنستفيق. إنذارات كلها واضحة.
– في بطولة العالم للشباب في تونس (9-13 أبريل)
– في البطولة الإفريقية بالجزائر (17-27 يوليو)
– في الألعاب المتوسطية في إسبانيا (22 يونيو – 1 يوليو).
– في الجائزة الكبرى موسكو (10-12 غشت 2018)
ما هي قيمة النتائج التي حصل عليها التيكواندو الوطني؟
بالنسبة للمشاركة في الصين (كأس العالم للفرق) يعرف الجميع أنك يا السيد بويدو- Bouedo في أبيدجان عام 2017 كنت تطبخ المناورة، مع تواطؤ رئيس الاتحاد الأفريقي السيد الفولي (الذي يحب مراكز التدليك في أكادير المهداة له من طرف صديقه العزيز رئيسنا الهلالي).
ومن المؤكد أن المغرب حسب النتائج والترتيب، غير مؤهل من بين أفضل 8 منتخبات، لذا فإن مشاركتنا في الصين قائمة على الاحتيال والمجاملة من طرف المنظمين وأيضا لكون بعض المنتخبات تغيبت عن المشاركة فتم إضافة المغرب لسد الفراغ.

شاهدوا النتائج والمستوى الضعيف خلال المشاركة الأخيرة للمنتخب الوطني ” الجائزة الدولية الكبرى موسكو” التي جرت أيام 10-12 غشت الجاري..
بالنسبة للمدرب أو” الكوتش ” ومن معه الذين وقع اختيارهم بل تم جمعهم بطريقة عمياء ، وأصبحت المسؤولية الخاصة بالإدارة التقنية على سرير النوم. لا وجود لأية تضحية شخصية ولا وجود لأي خدمة لمصلحة الرياضة ، وأصبح غير المعقول معقولا وعاديا، على سبيل الذكر تعيين مدرب ليس له أي نشاط رياضي ولا يمارس التدريب في أي جمعية رياضية ، كذلك إنه لضرب على الحائط لجميع مواثيق الانضباط الرياضي أن يقوم ابنك المدلل دافيد- David بالإشراف على حصة التدريب وهو لابس لقميص tee-shirt وسروال قصير”شورط”. هذا لم نراه في أي مدرب كوري كان مع المغرب.
هذا يدل على أنه ليس مدربا ويؤكد أنه بعقلية الفرنسي المستعمر يحتقر المغاربة.

السيد بويدو- Bouedo أنت تبني لنا سجل النتائج من العار، أوصلتنا إلى الاصطدام بالحائط، أوصلتنا إلى وضعية كبيرة ومهمة جدا من ناحية سوء التدبير الإداري والتقني السيئ للغاية، وصفحات الاحتجاجات تغمر فيسبوك وواتساب ، لأنك قبلت الهدية الصغيرة التي سرقتها من قبل محميتك التي تدافع عنها حتى وهي متلبسة بالسرقة وحتى وهي بلا كفاءة وبلا مستوى، وبالتالي تقوم بمحاولة ترهيب الناس ترمي بالإشاعة لعباد الله مُدّعيا ” عندها الكلمة من الفوق” .
اسمح لي لا تورّط ” الفوق ” فمن قال لك أنهم يدافعون على المجرمين واللصوص ؟ هذا اتهام خطير.
إذا كانت “الكلمة” هي التي تحكم لماذا لم يتم تعيينها مدربة وطنية ؟
الغريب أننا نحن المغاربة نعرف بعضنا والجميع مطلعين على كل الفضائح ، إلا المدير التقني.
الأمر طبيعي يدل على سوء التدبير، وغياب أي مخطط عملي، فالمدير التقني لم يحدد الملفات الفردية لكل العناصر الوطنية، لكل الفئات، مع المتابعة لكل نشاطهم، أيضا المدربين، والحكام ويخصص إداريين مكلفين فقط بالمنتخبات الوطنية، باختصار برنامج عملي احترافي وليس ارتجالي برنامج ” بريكول آخر ساعة”.
العمل الحالي الذي تقوم به الإدارة التقنية هو خاص برياضة في غيبوبة.
لا شيء يتم تنفيذه، ليس هناك أي مشروع أولمبي لا استراتيجية لا رؤية مهنية. ليس هناك مشروع “دراسة – رياضية” رغم أن جميع أو أغلب اللاعبين تقريبا هم طلاب يتابعون الدراسة، ليس هناك التكوين، تكوين الأطر “المدربين والحكام والكوتش” ، والبارا – تيكواندو رغم أنها أولمبية فهي لا وجود لها في اهتمام المدير التقني .
التكوين سهل تطبيقه بالمجموعة والمنطقة الجغرافية تحت إشراف خبير من الاتحاد الدولي، لما لا يذهب لكوريا للمشاركة في التكوين الدولي بعض المدربين الشباب بالأفواج كلما تم فتح التكوين هناك، لماذا لا فهذا ليس مستحيلا، وعلى مستوى التحكيم أيضا يكون التكوين تحت إشراف خبير كوري، وليس السيد بنعلي الذي لم يجر أي تحديثات (mis à jour) منذ القرن العشرين ويدعو الحكام إلى تدريب مدفوع الأجر في دار للشباب، وبالتالي يلقي عرضا عن حياته في التحكيم.
والدليل على أن الحكام لم يستفيدوا ولم يخرجوا بأي إفادة إضافية، هو مستوى الحكام في البطولات، حيث لا تخلو مباراة بدون احتجاج أو أخطاء فضيعة للحكام، لكن لا ينبغي لوم هؤلاء المساكين لأنهم دائما مغلوب عن أمرهم حتى تعويضاتهم يتأخر عليهم السي بنعلي في تسديدها وآخرها تأخرت 6 أشهر.
السيد بويدو- Bouedo: أنت لم تحمل لنا شيئًا جديدا ولم تعط شيئًا إضافيا، أو أية قيمة إضافية ، فقط حملت لنا الابن المدلل دافيد- David ، لم تقدم لنا سوى دفتر الغياب ، ففي الشهرين الماضيين ( 60 يوما) حتى أسبوع العيد حضرت للمغرب 10 أيام متقطعة وقبل العيد يومين فقط وسافرت علما أن المنتخبات الوطنية كانت ملتزمة بالمشاركات التي ذكرنا في الأول، فتأتي بعد غياب طويل لسحب راتبك ، الذي ندفعه ، نحن: المواطن الذي يساهم في الضرائب الحكومية والرسوم الاجتماعية ، بينما أنت لا تدفع أي شيء للدولة رغم أنك مقيماً وتعتبر إقامتك الضريبية بالمغرب (الرباط – أكدال) وليس فرنسا ، لكنك تعتبر المغرب كبلد للتهرب الضريبي، خاصة وأنك تتلقى راتبا سمينا من الاتحاد الدولي وبالدولار. أما مواطنوك أصحابك في فرنسا يعتبرونك هارب في المنفى.
دعنا نسألك سؤالاً: عندما كنت مع الجامعة الفرنسية (FFTDA) من الذي يدفع إيجار بيتك، أنت أو الجامعة؟
هنا مع الجامعة المغربية وبتواطؤ مع صديقنا الرئيس الهلالي أنت لا تدفع أي شيء، حتى ثمن القهوة عندما تجلس مع أي شخص من التيكواندو أو الجامعة.

في شهادة الأجرة مع الجامعة الفرنسية نلاحظ : 0 تعويضات عن الامتيازات – 0 ساعة من الغياب، بينما هنا في المغرب نكتشف أن السيد بويدو يتمتع بالامتيازات المختلفة منها واجب كراء البيت 7000 درهم – تذاكر السفر بالطائرة . بالنسبة للغياب أو الحضور يمكن أن نذكر : في الشهرين الماضيين حضر السيد بويدو للمغرب للعمل بالجامعة 10 أيام تقريبا . كذلك غاب عن المغرب 4 أسابيع بسبب اشتغاله مع الاتحاد الدولي في التنظيم لنهائيات الجائزة الكبرى بالصين التي جرت ما بين 30 دجنبر 2017 إلى 27 يناير 2018 ، وخلالها تغيب 4 أسابيع .

نعم أكرر أنك لم تعطينا أو تقدم أي إضافة تقنية، إلا أنك نشرت سياسة “التبركيك” وضرب هذا بذاك، بدلاً من الإصلاح، ومع رئيسنا الهلالي تلاعبت بكل أو تقريبا غالبية المكتب الجامعي، ثم جلبتم لجانبكم عدد قليل من المدربين (بالاسم فقط لأنهم لا يتوفرون على الأهلية تخوّل لهم التدريب ) ، الجميع يعرف أنهم خانوا الرسالة النبيلة لهذا الرياضة.
وحاليا تريد تسمية هذا مدرب أكاديمي وهذا مدرب مستوى عالي وهذا مدرب أولمبي وهذا عالمي ،،، تعلم أن الجميع يبحث عن التسمية ولو بلا كفاءة، وهذه فقط لعبة جحا الذي باع القرد وضحك على من اشتراه.
إنها خطة عمل للتدمير للتخريب وليس للبناء. خطة العمل التي تأخذ بها الجميع كرهائن، رهائن محتجزين يرون الإفلاس والسقوط ولا يقدرون التحرك، ويفقدون الأمل ليبقوا دائما بين أيدي الفساد والاحتيال والنصب .
لذلك لا تعتقد أن الأشخاص “أصحاب الكلمة ” كما تقول، يساندون الإفلات من المحاسبة والعقاب على هذه الرياضة، التي تعتبرها شركة الهلالي وشركاؤه.
لقراءة النسخة بالفرنسية :

Sport taekwondo : Ministère des sports Comité Olympique associations en otage de David et Goliath

 https://bit.ly/2P6QTf1

 

PlayPlay



أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية